03
الثلاثاء, أيار
2 مواد جديدة

فى ظل التحذيرات الدولية من تخلى الجبهة الإسلامية والحكومة الفلبينية عن مكاسب عملية السلام خلال البيان الذى أصدره أصحاب السعادة من السفراء الدول الذين يسمون أنفسهم بـ "أصدقاء السلام"، ولعلهم يعنون بذلك التخوف تأجيل تشريع المشروع الدستورى للحكومة الموروية المزمع تكوينها فى الكونجرس الفلبينى حيث إن بعضا من الناس يرون أن السنوات الطويلة التى أنفقتها الجبهة الإسلامية والحكومة الفلبينية والتى دامت سبعة عشر عاما أى منذ عام 1997م إلى الوقت الراهن على تهييئة الطريق لمسار السلام ذهبت هباء ومن دون فائدة تذكر، إذ قانون بانجسامورو وهو المشروع الدستورى لا يزال عالقا فى كونجرس الفلبينى، وكان مفاد ذلك الرأى أن مكاسب عملية السلام يقاس من خلال تشريع المشروع الدستورى المذكور سلفا.

لقد قدمت هيئة بانجسامورو الانتقالية والمكلفة على صياغة دستور بانجسامورو والذى يعرف بمشروع قانون بانجسامورو الأساسى فى شهر سبتمبر من عام 2014 إلى البرلمان الفلبينى، ويعد المشروع القانونى حصيلة للاتفاقيات المبرمة بين الحكومة الفلبينية والجبهة الإسلامية منذ نحو عقدين أى 1997 إلى 2014 كانت أهمها الاتفاق الإطارى حول بانجسامورو فى عام 2012م  والاتفاق الشامل حول بانجسامورو فى عام 2014م.

 

فى ظل الظروف الراهن التى تتخوف المنظمات غير الحكومية المؤيدين للسلام حول مستقبل مناطق جنوب الفلبين حيث مواقع جبهة تحرير مورو الإسلامية حيث يرى كثير من المحللين السياسيين تصعيد العنف فى المنطقة بسبب عدم الوضوح فى مستقبل قانون بانجسامورو الأساسى، حول هذه المخاوف توافد إلى معسكر دارافانان كبرى معسكرات الجبهة الإسلامية مجموعة من المنظمات غير الحكومية ويرافقهم نحو ستين صحفيا فلبينيا محليا ودوليا وعلى رأس الوفد رئيس الأساقفة الفلبينية كيبيدو لعقد مؤتمر صحفى للحاج مراد إبراهيم رئيس الجبهة الإسلامية فى 30 من أغسطس من العام الجارى، وإليكم أهم ما دار فى المؤتمر،

عندما بدأت جبهة تحرير مورو الإسلامية نضالها منذ 42 سنة ماضية لم تكن النتائج الفانية موضع الرغبة لدى قادتها، بل كانوا يخوضون كفاحا دون علم بمصيرهم سواء كان ناجحا أو أن تكون أشلاهم ستسقط فى منتصف الطريق، فعلا إنها رحلة مقدسة بكل معانيها.

إنه لا نصيب للرفاهية فى هذه البلاد إلا قليل جدا، فكل شيء تحكم مساره منافسة سياسة بشكل مدنس، فلا يتصرف رئيسه إلا  ويتهم. فلا ينجو من هذا الديدان أحد حتى قانون بانجسامورو الأساسى المشروع القانونى المقدم للكونجرس الفلبينى العام الماضى والذى يفترض أن يكون دستورا لحكومة شعب مورو المرتقبة، فإن أصابع العصبية الدينية قد وجهت إليه بأسوء أشكاله، وما ذلك إلا بالكراهية لشعب مورو، "ومانقموا منهم إلا أن يؤمنوا بالله العزيز الحميد".

تسفر عملية السلام الجارية بين الجبهة الإسلامية والحكومة الفلبينية مكاسب متواضعة لا سيما عقب الجلسة المنعقدة فى مدينة كوالا لمبور فيما بين فترتين 25 – 27 من الشهر الماضى، فإذا ما استقر الجو القائم فإنه لا يستبعد التوقيع على الاتفاق الشامل إلا أنه لا يحدد بجدول زمنى متى ينعقد بالفعل. بالرغم من ذلك فإن الجبهة الإسلامية لا تغير موقفها إذ المفاوضات من النشاط الإنسانى الذى تستبق التوقعات.

نظمت هيئة بانجسامورو الانتقالية دورة للدراسة الجماعية التى تتركز على رسالة كتبها الشيخ سلامات هاشم الإمام الشهيد والمؤسس لجبهة تحرير مورو الإسلامية، ويعد الكتاب مرشدا لسياسية الجبهة فيما بين فترتى 28 من الشهر الجارى و1 من مايو بفندق باجانا بمدينة كوتاباتو جنوب الفلبين.

 شدد الحاج مراد إبراهيم رئيس جبهة تحرير مورو الإسلامية موقف الجبهة بعدم ترشيحها فى الانتخابات الفلبينية العامة من خلال محاضرته التى ألقاها أمام الطلبة المورويين الذين يدرسون فى الإسطنبول التركية خلال زيارته فى تلك البلاد الأسبوع الأخير من الشهر الجارى.

توافد 302 مواطن فى قرية لاجوندى فى بلدة بيكيت فى محافظة نورت كوتاباتو بزعامة ترحاته سولايك كريم بالتعاون مع المتطوعين لمراقبة وقف إطلاق النار بمؤتمر شعب منداناو ومؤسسة التبشير وحوار الأديان بزعامة الآب روبيرتو لايسون.

نظمت "جبهة تحرير مورو الإسلامية"، بمعسكرها "دارافانان"، المعقل الرئيسي لـ"الجبهة"، في محافظة ماجنداناو، جنوب الفلبين، صباح اليوم الاثنين، مؤتمراً تشاورياً مع كوادرها فى مختلف القطاعات لتباحث مسألة تشكيل حزب سياسي مع أعضاء الجبهة.

فى مناسبة غير مسبوقة أقام السلك الدبلوماسى حفلة متواضعة فى مدينة ماكاتى بالعاصمة الفلبينية 15 من الشهر الجارى لتوقيع البيان الذى يناشد الطرفين الفلببني وجبهة تحرير مورو الإسلامية لمواصلة عملية السلام وعدم التخلى عن مكاسب المفاوضات.


أعرب المشرع الفلبينى بانجاليان باليندونج عن استياءه الشديد من عدم تمرير مشروع بانجسامورو القانونى بمجلس النواب الفلبينى فى تصريحاته عقب إعلان المجلس عن تعليق مناقشته خلال الدورات التشريعية فى عهد الرئيس الفلبينى بنيغنو أكينو الثالث الأسبوع الماضى.

وصف بانجاليان أعمال التعليق بأنه وقوف فى وجه مصالح المسلمين بمنداناو، مضيفا أن ذلك سعى إلى محاولة إغلاق الباب دون تحقيق آمال هذا الشعب، وهو المشروع الدستورى لحكومة بانجسامورو المزمع تكوينها فى البلاد

متحدث باسم "مورو" للأمة: حكومة "بانجسامورو" مفتاح السلام فى جنوب الفلبين
"إننا في جبهة تحرير مورو الإسلامية، نعتبر بأن حكومة "بانجسامورو" المزمع تكوينها وفقاً لاتفاقية السلام الموقعة بيننا وبين الحكومة الفلبينية؛ تمثل مفتاحاً للسلام العادل والدائم فى مناطق جنوب الفلبين المسلمة"..

يبلغ عدد مسلمي الفلبين حوالي 12 مليون نسمة، يمثلون نحو 12% من إجمالي سكان البلاد، البالغ أكثر من 92 مليون نسمة، ويعرفون بـ"شعب مورو".
وبعد أن نالت دولة الفلبين، التي تقع فى جنوب شرق آسيا، ستقلالها التام فى 4 يوليو 1946م، قامت بمساعدة المستعمر الأمريكي بضم مناطق منداناو وأرخبيل سولو اللتين كانتا تتمتعان بالسيادة والاستقلال حينئذ.

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله الذى بنعمته تتم الصالحات، الصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه وسلم، أما بعد:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد:

‏22 من أبريل 2011 ‏
رحب المحامى ماربيك ليونين كبير دائرة المفاوضات الحكومية بسلسلة الحوارات التى ‏عقدتها نظيرتها فى الجبهة الإسلامية مع منظمات المجتمعات المدنية غير ‏الموروية. ‏
اعتبر ليونين السلسة التشاورية المنعقدة بأنها مكملة للجهود التى تبذلها نظيرتها ‏الحكومية.

363 - 1424هـ /1942-2003 م)
بقلم: المستشار عبدالله العقيل
ولد «سلامات عاصم هاشم» في السابع من يوليو عام 1942م؛ لأب يعمل بالفلاحة، في إقليم «كوتاباتو» الذي يُسمَّى اليوم باسم إقليم «ماجينداناو» جنوب الفلبين، ونشأ في عائلة متديّنة، وتعلّم أول ما تعلَّم على يد والدته، حيث تولَّت رعايته وإرشاده وتوجيهه، وعندما وصل إلى سنِّ السادسة، كان قد حفظ العديد من سور القرآن الكريم، وفي السنِّ نفسها، التحق بالتعليم الرسمي، وأنهى تعليمه الأساسي عام 1954م، وبعد ذلك التحق بالتعليم الثانوي.

بقلم : محمد الحاذق بن محمود
فى أقطار كثيرة نجد دعاة الديمقراطية والحرية متحمسين رافعى الرؤوس فخرا وظلوا ناشطين للدعوة إليها خصوصا فى أقطار المسلمين والأقليات المسلمة فى أمصار ما على وجه أخص ، مع ظنهم بأن أبواب الديمقراطية إذا فتحت مصاريعها فستدور العالم بأيديهم القذر بتلك الديمقراطية وحرية إعتناق الدين والحقوق الإنسانية العامة التى دعوا إليها وإن المسلمين سوف يؤثرون الحرية الدنيوية ويشردون عن هويتهم الإسلامى ، فيُذبَحون جماعية ويشردون معظمهم ويسلب منهم الحقوق بهذه الدعوة الحاقدة ، وهكذا .