27 من يناير 2010
قدمت لجنتا الجبهة الإسلامية والحكومة الفلبينية لوقف إطلاق النار تسهيلات للمزارعين المشردين فى بلدة شريف أغواك التابعة لمحافظة ماجنداناو.
ورد ذلك الخبر إلى وكالة لواران دوت كوم / نت أمس من أمين السر للجنة الجبهة الإسلامية لتنسيق العملية العدائية التى تعرف بلجنة وقف إطلاق النار.
صرح أمين السر بأن عشرات من الأفراد الذين يملكون مزارعا فى قرية كولوى ببلدة شريف أغواك قد استفاد من تلك التسهيلات التى توفرها القوات الميدانية لضمان سلامة المزارعين وأمنهم للأعمال اليومية.
وقال إن زعماء تلك الجماعات أبلغوا إلى اللجنتين أن محاصيلهم من جوز الهند والذرة فى صدد الحصاد وتحتاج الأخرى إلى الأسمدة، وأضافوا أنهم إذا لم يتمكنوا من تلبية تلك المطالب فستعرض تلك الأخرى للضياع.
وخلال اليومين الماضيين تمكن المزارعون من زيارة مزارعهم ولكن قبل أن تتم تلك الزيارة يستوجب مرورهم بموقع الجيش الفلبينى القريب من تقاطع قرية تابيكان ببلدة شريف أغواك لإجراء تنسيق مناسب.
مشيرا إلى أن هؤلاء المزارعين أجلوا منازلهم جراء نشوب إشتباكات مسلحة بين الحكومة الفلبينية والجبهة الإسلامية منذ أغسطس من عام 2008 إلى يوليو 2009 وبمواصلة فرض حكومة الطوارئ فى محافظة ماجنداناو وقيام الشرطة والجيش بدوريات عشوائية لملاحقة منظمة المدنيين المتطوعين المسلحة الموالية لعشيرة أمفاتوان عقب حدوث مذبحة وحشية أودت بأرواح 53 مدنيا بينهم لفيف من الإعلاميين ببلدة أمفاتوان فى 23 من نوفمبر 2009.
ويتهم داتو أندال "أونساى" أمفاتوان الإبن العمدة فى بلدة داتو أونساى التابعة لمحافظة ماجنداناو بالمسؤولية عن المذبحة.
فى غضون ذلك أكدت لجنة الجبهة لتنسيق الأعمال العدائية أنه لم تشن غارة ما من قبل الجبهة على موقع الجيش فى قرية بوايان ببلدة داتو فيانج التابعة لمحافظة ماجنداناو. تأتى تلك التأكيدات ردا على ما تناقلت وسائل الإعلام من مصدر عسكرى أن على تاسيل شن هجوما ضد موقع الجيش.
وأكدت اللجنة ذلك إثر حادث وقع مع تاسيل الذى كان يحمل قادوما أحد الأدوات الزراعية حين مروره بموقع الجيش فأوقفه الجيش الذى يبدو أنه أراد مصادرة القدوم فضربه بالقدوم.
رفض تاسيل تسليم القدوم وبدلا من ذلك ضرب به عنق الجيش ما أدى إلى إصابة الأخير بالجرح ففتح عليه النار التى أودت تاسيل قتيلا على الفور.
وفقا على المعلومات خرج تاسيل للبحث عن قوت لعائلته الجوعى ولم يكن عضوا للجبهة الإسلامية ولكنه أحد المشردين من قرية باكاياوان ببلدة أليوسان التابعة لمحافظة كوتاواتو. كان تاسيل متوترا جراء المعاناة التى تمر بها عائلته فى مراكز إيواء منذ تشريدهم فى أغسطس 2008 لما يقوم به الجيش والشرطة من دوريات عشوائية ضد قوات الجبهة الإسلامية.
قدمت لجنتا الجبهة الإسلامية والحكومة الفلبينية لوقف إطلاق النار تسهيلات للمزارعين المشردين فى بلدة شريف أغواك التابعة لمحافظة ماجنداناو.
ورد ذلك الخبر إلى وكالة لواران دوت كوم / نت أمس من أمين السر للجنة الجبهة الإسلامية لتنسيق العملية العدائية التى تعرف بلجنة وقف إطلاق النار.
صرح أمين السر بأن عشرات من الأفراد الذين يملكون مزارعا فى قرية كولوى ببلدة شريف أغواك قد استفاد من تلك التسهيلات التى توفرها القوات الميدانية لضمان سلامة المزارعين وأمنهم للأعمال اليومية.
وقال إن زعماء تلك الجماعات أبلغوا إلى اللجنتين أن محاصيلهم من جوز الهند والذرة فى صدد الحصاد وتحتاج الأخرى إلى الأسمدة، وأضافوا أنهم إذا لم يتمكنوا من تلبية تلك المطالب فستعرض تلك الأخرى للضياع.
وخلال اليومين الماضيين تمكن المزارعون من زيارة مزارعهم ولكن قبل أن تتم تلك الزيارة يستوجب مرورهم بموقع الجيش الفلبينى القريب من تقاطع قرية تابيكان ببلدة شريف أغواك لإجراء تنسيق مناسب.
مشيرا إلى أن هؤلاء المزارعين أجلوا منازلهم جراء نشوب إشتباكات مسلحة بين الحكومة الفلبينية والجبهة الإسلامية منذ أغسطس من عام 2008 إلى يوليو 2009 وبمواصلة فرض حكومة الطوارئ فى محافظة ماجنداناو وقيام الشرطة والجيش بدوريات عشوائية لملاحقة منظمة المدنيين المتطوعين المسلحة الموالية لعشيرة أمفاتوان عقب حدوث مذبحة وحشية أودت بأرواح 53 مدنيا بينهم لفيف من الإعلاميين ببلدة أمفاتوان فى 23 من نوفمبر 2009.
ويتهم داتو أندال "أونساى" أمفاتوان الإبن العمدة فى بلدة داتو أونساى التابعة لمحافظة ماجنداناو بالمسؤولية عن المذبحة.
فى غضون ذلك أكدت لجنة الجبهة لتنسيق الأعمال العدائية أنه لم تشن غارة ما من قبل الجبهة على موقع الجيش فى قرية بوايان ببلدة داتو فيانج التابعة لمحافظة ماجنداناو. تأتى تلك التأكيدات ردا على ما تناقلت وسائل الإعلام من مصدر عسكرى أن على تاسيل شن هجوما ضد موقع الجيش.
وأكدت اللجنة ذلك إثر حادث وقع مع تاسيل الذى كان يحمل قادوما أحد الأدوات الزراعية حين مروره بموقع الجيش فأوقفه الجيش الذى يبدو أنه أراد مصادرة القدوم فضربه بالقدوم.
رفض تاسيل تسليم القدوم وبدلا من ذلك ضرب به عنق الجيش ما أدى إلى إصابة الأخير بالجرح ففتح عليه النار التى أودت تاسيل قتيلا على الفور.
وفقا على المعلومات خرج تاسيل للبحث عن قوت لعائلته الجوعى ولم يكن عضوا للجبهة الإسلامية ولكنه أحد المشردين من قرية باكاياوان ببلدة أليوسان التابعة لمحافظة كوتاواتو. كان تاسيل متوترا جراء المعاناة التى تمر بها عائلته فى مراكز إيواء منذ تشريدهم فى أغسطس 2008 لما يقوم به الجيش والشرطة من دوريات عشوائية ضد قوات الجبهة الإسلامية.



لجنتى جبهة تحرير مورو الإسلامية والحكومة الفلبينية لوقف إطلاق النار خصصتا للمشردين تسهيلات زراعية

