26 من يناير 2010
نبهت جبهة تحرير مورو الإسلامية شركة إكسون موبيل التى تقوم فى الوقت الراهن بتنقيب حقول النفط فى بحر سولو أن لا تنسى أنها تعمل فى مناطق داخلة لوطن أجداد مورو وأن النصيب الشرعى لشعب مورو غير منصوص فى العقد المبرم بينها وبين حكومة مانيلا.
وقالت الجبهة إن مسألة تقاسم الثروة بين الحكومة المركزية والحكومة الموروية المستقبلة التابعة تشكل إحدى القضايا العالقة فى المفاوضة الجارية بين الطرفين.
بالرغم من ذلك فإن مذكرة الإتفاق حول ممتلكات الأجداد الموقعة أوليا قد نصت على أن يكون التقاسم بينهما بنسبة 25 % لصالح الحكومة المركزية و أن 75 % للحكومة الموروية ومن بين تلك الثروة إنتاج الغاز.
لا تزال الجبهة بجناحيها السياسية والعسكرية متواجدة بمحافظات سولو وتاوى تاوى لا سيما فى باسيلان لكن الجيش يقلل شأن تواجدها المتنامى فى هذه المحافظات لأسباب إستراتيجى وتكتيكى.
تمثل شركة إكسون موبيل إحدى كبرى شركات وطنية أمريكية بترولية عملاقة ووليدة لشركة جون روكيفيليرز للغاز التى تشكلت فى 30 من نوفمبر 1999 من خلال الإندماج بين شركتى إكسون وموبيل.
وتشكل إكسون موبيل ثانية كبرى الشركات المتداولة فى العالم من حيث قياس القيمة السوقية. تقدر إحتياطها من النفظ بـ 72 مليار برميل من النفط فى نهاية عام 2007 ويتوقع أن تقدر معدلات الإنتاج الحالية بأن تستمر إلى أكثر من 14 سنة. تمتلك الشركة 38 مصفاة النفط فى 21 دولة وتنتج يوميا من الطاقة 6،3 مليون برميل.
بالرغم من أنها تشكل كبرى أهم الشركات الستة التى نتتج 3،921 مليون برميل من النفط فى عام 2008 فإن هذا الإنتاج يمثل 3% فقط من الإنتاج العالمى وأن ذلك الإنتاج يتفوق على عديد من منتجات شركات حكومية بترولية، وتأتى الشركة عند تصنيف إحتياطات النفط والغاز المركز الرابع عشر على مستوى العالم مع مجموع 1%.
فى وقت سابق من اليوم أبرمت الشركة والجيش الفلبينى إتفاقا عرف بمذكرة التفاهم تقتضى توفير الأمن والحماية للشركة خلال عمليتها التنقيب النفطى فى بحر سولو.
صرح اللواء بنزيامين محمد دولورفينو قائد قيادة غرب منداناو العسكرية بأن الإتفاق أبرمت فى يوم الخميس بمعسكر باسيليو نابارو المقر الرئيسى للقيادة فى مدينة زامبوانجا.
وقع الإتفاق بجانب دولورفينو القائد البحرى الفلبينى ألكسندر باما والقائد الجوى لغرب منداناو كممثلين للقوات المسلحة الفلبينية ويمثل الشركة سكوت سبرادين من إدارة التشغيل.
نبهت جبهة تحرير مورو الإسلامية شركة إكسون موبيل التى تقوم فى الوقت الراهن بتنقيب حقول النفط فى بحر سولو أن لا تنسى أنها تعمل فى مناطق داخلة لوطن أجداد مورو وأن النصيب الشرعى لشعب مورو غير منصوص فى العقد المبرم بينها وبين حكومة مانيلا.
وقالت الجبهة إن مسألة تقاسم الثروة بين الحكومة المركزية والحكومة الموروية المستقبلة التابعة تشكل إحدى القضايا العالقة فى المفاوضة الجارية بين الطرفين.
بالرغم من ذلك فإن مذكرة الإتفاق حول ممتلكات الأجداد الموقعة أوليا قد نصت على أن يكون التقاسم بينهما بنسبة 25 % لصالح الحكومة المركزية و أن 75 % للحكومة الموروية ومن بين تلك الثروة إنتاج الغاز.
لا تزال الجبهة بجناحيها السياسية والعسكرية متواجدة بمحافظات سولو وتاوى تاوى لا سيما فى باسيلان لكن الجيش يقلل شأن تواجدها المتنامى فى هذه المحافظات لأسباب إستراتيجى وتكتيكى.
تمثل شركة إكسون موبيل إحدى كبرى شركات وطنية أمريكية بترولية عملاقة ووليدة لشركة جون روكيفيليرز للغاز التى تشكلت فى 30 من نوفمبر 1999 من خلال الإندماج بين شركتى إكسون وموبيل.
وتشكل إكسون موبيل ثانية كبرى الشركات المتداولة فى العالم من حيث قياس القيمة السوقية. تقدر إحتياطها من النفظ بـ 72 مليار برميل من النفط فى نهاية عام 2007 ويتوقع أن تقدر معدلات الإنتاج الحالية بأن تستمر إلى أكثر من 14 سنة. تمتلك الشركة 38 مصفاة النفط فى 21 دولة وتنتج يوميا من الطاقة 6،3 مليون برميل.
بالرغم من أنها تشكل كبرى أهم الشركات الستة التى نتتج 3،921 مليون برميل من النفط فى عام 2008 فإن هذا الإنتاج يمثل 3% فقط من الإنتاج العالمى وأن ذلك الإنتاج يتفوق على عديد من منتجات شركات حكومية بترولية، وتأتى الشركة عند تصنيف إحتياطات النفط والغاز المركز الرابع عشر على مستوى العالم مع مجموع 1%.
فى وقت سابق من اليوم أبرمت الشركة والجيش الفلبينى إتفاقا عرف بمذكرة التفاهم تقتضى توفير الأمن والحماية للشركة خلال عمليتها التنقيب النفطى فى بحر سولو.
صرح اللواء بنزيامين محمد دولورفينو قائد قيادة غرب منداناو العسكرية بأن الإتفاق أبرمت فى يوم الخميس بمعسكر باسيليو نابارو المقر الرئيسى للقيادة فى مدينة زامبوانجا.
وقع الإتفاق بجانب دولورفينو القائد البحرى الفلبينى ألكسندر باما والقائد الجوى لغرب منداناو كممثلين للقوات المسلحة الفلبينية ويمثل الشركة سكوت سبرادين من إدارة التشغيل.



شركة إكسون موبيل تستكشف حقول النفط فى وطن أجداد مورو

