welcome

  • تكبير حجم الخط
  • حجم الخط الإفتراضي
  • تصغير حجم الخط
الرئيسية جبهة تحرير مورو الإسلامية تنتقد بنيول من جديد

جبهة تحرير مورو الإسلامية تنتقد بنيول من جديد

إرسال إلى صديق طباعة PDF

24 من يناير 2010

طالبت الجبهة الإسلامية حاكم مقاطعة نورت كوتاواتو إيمانويل بنيول بالصمت وقالت إن محاولة إنشاء دولة بانجسامورو التابعة يشمل فقط مناطق فيها أغلبية مورو لا سيما بلدته ملانج نورت كوتاواتو.

أبدى خالد موسى نائب الرئيس لشؤون الإعلام فى اللجنة المركزية غضبه أثناء مقابلة صحفية أجرته وكالة لواران دوت كوم / نت معه اليوم قائلا " نحن لا نريد أن تكون مشاركا لنا " .

وتساءل " حتى تكون مورو وحدها تتضرر أو يكون المشروع المقترح الجديد شاملا لنفسها فقط فإنك لا تزال ترفض ضدنا ؟".  
وأعاد فى أذهان بنيول وغيره من الذين يحذون حذوه أن شعب مورو كان قد رفض بشدة ضم وطنهم عندما منح الفلبين إستقلالا فى عام 1946 ولكن لم تلق معارضتهم أذنا صاغية من أمريكان.

وذكر أيضا بنيول بأن تقسيم محافظة كوتاواتو إلى محافظات من بينها نورت كوتاواتو تم دون إجراء إستطلاع رأى فلم يعتبر برأى شعب مورو الذى يملك الحق فى المنطقة.
كان فى 22 من نوفمبر 1973 صدر قرار جمهورى رقم 341 بموجبه تقسيم محافظة كوتاواتو إلى محافظات نورت كوتاواتو وماجنداناو وسلطان قدارات ثم أطلقت نورت كوتاواتو بمحافظة كوتاواتو بموجب قرار جمهورى رقم 660 بتاريخ 19 من ديسمبر 1983.

التقى بنيول كبير مفاوضى الحكومة السفير رفائيل سيجيز فى فندق وتر برونت بمدينة داباو فى 22 من الشهر الجارى وقال إنه ستقدمه الجبهة الإسلامية الطلب خلال جلسة
للسلام ستعقد فى 27 من الشهر الجارى مع المفاوضين الحكوميين بماليزيا.
وقال بنيول " إنه بعد فشل التوقيع لمذكرة الإتفاق حول ممتلكات الأجداد جراء صدور قرار من المحكمة العليا ينص على إلغاءه تطالب الجبهة الإسلامية بحكم ذاتى موسع من الحكومة ".

كان مع بنيول خلال الإجتماع مع المفاوض الحكومى الزعماء المتشددون فى منظمة إلاجا من بينهم العمدة السابق فى إحدى بلدات كوتاواتو الذى يتولى قائدا للمنظمة فى الوقت الراهن.

كلمة إلاجا تعنى الفأر الذى يقرض المزارع من الذرة والأرز وتسمى بهذه الكلمة جماعة متشددة مسلحة نظمها السياسيون غير مسلمين فى أواخر الستينيات وأوائل السبعينيات من القرن الماض بقيادة محافظ نورت كوتاواتو الأسبق كارلوس كاحيلو مع سبعة عمد فى بلدات نورت كوتاواتو لتنظيم أعمال إرهابية ضد شعب مورو بمنداناو. بلغ إلى عشرات آلاف من المورويين قتل جراء شنها غارات ضد مجتمعات المدنيين المورويين مدعومة من القوات المسلحة الفلبينية.
نقلت صحيفة سانزستار من سيجيس قوله إن ماليزيا عادت إلى تفاوض عملية السلام بمنداناو بمشاركة فريق المراقبة الدولى الذى تقوده إعتبارا من منتصف فبراير وستبقى ماليزيا وسيطة لعملية السلام بين الطرفين.

وأكد سيجيس أنه بالرغم من أن الجبهة الإسلامية تشير دائما إلى العودة إلى النقطة المرجعية التى تمت خلال إجتماع منعقد فى ماليزيا مما يتصل بقضية ممتلكات الأجداد لشعب مورو أو إنشاء وطن مستقل للمسلمين فإن الحكومة لا تساوم أبدا على ما يفرضة الدستور بما فيه سيادة الأراضى الفلبينية.  
 

المتواجدون حاليا

حاليا يتواجد 2 زوار  على الموقع
مَن لم يُقَد ويدس في خيشومه . رهجُ الخميسِ فلن يقودَ خميسًا


visit counter