22 من يناير 2010
بالرغم من أن إعادة نشر فريق المراقبة الدولى الذى تقوده الحكومة الماليزية قد تناولت المناقشة عليه سلفا وتمت الموافقة عليها خلال محادثة إستئنافية للسلام بين الحكومة الفلبينية والجبهة الإسلامية بكوالا لمبور فى 8 ، 9 من شهر ديسمبر الماضى فإن تاريخ وصول الفريق تحديدا يعتمد على الدول المساهمة وعلى تقدم تحرزه المرحلة النهائية من المحادثة.
وضح ذلك أحد أعضاء لجنة الجبهة للتفاوض السلمى والذى طلب عدم إفصاح هويته فى مقابلة صحفية أجرته وكالة لواران دوت كوم معه الليلة الماضية.
وأوضح أن الإتفاق الذى سيتم الإتفاق عليه بين الطرفان يتمثل فى تفويض سلطة ترشح طابع التوصية بل تحمل معنوية قوية تناشد روح صنع السلام الذى يؤيده المجتمع الدولى ولكن يبقى إتخاذ القرار بيد الدول المساهمة.
وتابع قائلا " الصعوبة تكمن فى تلازم بين وجود جو سلمى فى الأرض الواقع يوفره فريق المراقبة الدولى وبين تقدم تحرزه محادثة السلام على مائدة المفاوضة " وأضاف أن هذين الأمرين لا ينفكان.
بالرغم من ذلك أعرب عن تفاؤله أن فريق المراقبة الدولى سينشر فى منداناو فورا عندما تسفر المحادثة تقدما حقيقيا خلال الإجتماع الذى سينعقد فى كوالا لمبور بين الطرفين.
وقدم كلا الطرفين مسودة عن مشروع صفقة السلام فى 20 يناير وستناقش عنه خلال جولة مقبلة من المحادثة بحضور أعضاء مجموعة الإتصال الدولى.
تضم مجموعة الإتصال الدولى من مستوى الدول المملكة المتحدة واليابان وتركيا ومن المنظمات غير الحكومية مركز للحوار الإنسانى الذى يتخذ أوربا مقرا لها ومؤسسة آسيا بواشنطن وتوفيق الموارد بلندن والمحمدية بجاكرتا.
تتألف مسودة الجبهة الإسلامية 51 صفحة ( ليس كما نشرت فى وقت سابق أنها 21 صفحة ) من 18 مادة يغطى كل جوانب حكومة بانجسامورو المؤقتة المقترحة التى تقوم على أساس الدولة التابعة.
بالرغم من ذلك فإن وكالة لواران دوت كوم/ نت ليس لها علم عن مسودة حكومية ولكنها تتوقع إحتواء المسودة سبعة مواد قد إقترحها وقدمها وكيل الوزيز كاميلو مونتيسا سلفا خلال جلسة تمهيدية انعقد بين الطرفين فى 9 من ديسمبر الماضى.



نشر فريق المراقبة الدولى يعتمد على تقدم تحرزه المحادثة

