كبير دائرة المفاوضات الحكومية أشاد الحوار الذى عقدته جبهة تحرير مورو ‏الإسلامية مع غير المورويين من منظمات المجتمعات المدنية محمد الحاذق

مقالات
Typography

‏22 من أبريل 2011 ‏
رحب المحامى ماربيك ليونين كبير دائرة المفاوضات الحكومية بسلسلة الحوارات التى ‏عقدتها نظيرتها فى الجبهة الإسلامية مع منظمات المجتمعات المدنية غير ‏الموروية. ‏
اعتبر ليونين السلسة التشاورية المنعقدة بأنها مكملة للجهود التى تبذلها نظيرتها ‏الحكومية.

وفى‎ ‎لقاء للدعوة إلى مناصرة السلام المنعقد فى 14 من الشهر الجارى بمدينة جنرال ‏سانتوس أبدى ليونين أمله بأنه من خلال سلسلة من هذه الحوارات يفتح للمواطنين ‏مجالا للتفكير فى القضايا الثائرة وينطلق منها صياغة وجهة نظرهم وإبداء موقفهم ‏ليكونوا متعاونين لعمليات السلام.‏
وأعرب‎ ‎ليونين عن أمله من أن تصل إلى مانيلا محاصيل الحوارات بشأن المسودة ‏لمشروع الجبهة الإسلامية حول الإتفاق الشامل ويتطور إلى المناقشة للحكومة ‏المركزية وتنتهى فى النهاية إلى إحكام دعم السياسيين ورجال الأعمال العملاق ‏والجماعات الأخرى التى تمثل مصالح مانيلا تجاه القضايا الجوهرية العالقة ‏بالمفاوضات من بينها تقاسم الموارد والحكم والأراضى الإقليمية والعلاقة المقترحة ‏بين دولة شعب مورو التابعة والحكومة المركزية. ‏
خلال الاجتماع المذكورة قدم تجمع شعب مورو إلى ليونين نتائج المؤتمر المنعقد ‏بين السكان الأصليين المسبوقة بالمؤتمرات المنعقدة خلال ست أشهر ماضية تهدف ‏إلى إنهاء هموم السكان الأصليين تجاه الممتلكات الأجداد أحد جوانب المفاوضات، ‏ويشمل الطلب لقبائل تدوراى وتالآنديج هيجاينون، أرومانين، ماتجسالوغ، سوبانين، ‏وتيبولى، ودولانجان، مانوبو إضفاء الطابع‏‎ ‎المؤسسي على الحوار بين زعماء مورو ‏وبين السكان الأصلييين على مستوى المجتمع المحلى‎ ‎بشأن محادثات السلام الجارية ‏بين الحكومة الفلبينية والجبهة الإسلامية تأكيدا لأعراف الاتفاقيات والاعتراف ‏بحقوقهم الأصلية والحقوق الذاتية. ‏
وفقا لليونين فإن الدائرة المفاوضات الحكومية سيضع على عين الاعتبار هموم ‏السكان الأصليين المنصوصة فى بيانهم المقدم ولذا نقترح لنظيرتنا فى الجبهة ‏الإسلامية أن يكون ذلك موضع الاعتبار خلال المفاوضات القادمة. ‏
أعلنت من خلاله دائرة المفاوضات الحكومية أنها تتطلع إلى أن تكتمل أعمالهم ‏خلال عام واحد لإبرام الاتفاق السلمى بين الطرفين.‏