حصاد نصف العام 2012

مقالات
Typography

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله الذى بنعمته تتم الصالحات، الصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه وسلم، أما بعد:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد:

حصاد نصف العام 2012
هذا التقرير للنصف الثانى من العام 2012م الموافق 1433هـ عن أهم التطورات الجارية فى الساحة الموروية أعددناه لنطالع به اخواننا الذين يهتمون بأمور المسلمين المورويين فى شرق الأقصى من الأراضى المعمورة.
ونورد فى الأسطر التالية أهم هذه الأحداث التى جرت خلال النصف الأخير من العام المنصرم:
2 من يونيو- عقدت دائرة المفاوضات بالجبهة الإسلامية حوارا مع مؤتمر الأساقفة الكاثوليكية الفلبينية بحى إنتراموروس بمدينة مانيلا، ويعد الحى معلما تاريخا فى المنطقة وأقدم الأحياء تأسيسا حيث كانت عاصمة للحكومة الأسبانية أثناء احتلالها للبلاد.
يمثل المنتدى ثمرة للجهود التى قامت بها المنظمات غير الحكومية من شبكة تضامن منداناو، ومؤتمر شعب منداناو، وفلبين مسيريور بارترنير شيف، وشخصيات بارزة من أمثال مارى آن أمادو، وكارين تانيادا، وباول باراجويا.
تشكل وفد الجبهة كل من أعضاء دائرة مفاوضاتها مهاجر إقبال، المحامى داتو مايكل ماستورا، بوبى ألونتو، عبود سيد لينجا، عبدالله كامليان، أنتونيو كينوك وكبير لجنة الفنية بالدائرة جون مانتاويل.
ومن طرف مقابل تشكل وفد له كل من أنتونيو ليديسما وإيدو جاريجيز كما حضر لفيف من الأكادميين الأستاذ ذو الكفل وادى عميد كلية الدراسات الإسلامية بجامعة الفلبين، سوزان مكابوات من مؤسسة بيانى، وماكس دى ميسا من منظمة ائتلاف دعم حقوق الإنسان.
أشاد الأستاذ وادى الجبهة أثناءه بأنها منظمة نظالية وحدها تستحق أن تكون شريكة للحكومة الفلبينية لإنهاء قضية شعب مورو بطريقة سلمية.
4 من يونيو- قدمت الجبهة الإسلامية احتجاجها على عملية المداهمات التى شنت بها عناصر مشتركة فى قوات الشرطة الفلبينية الوطنية والجيش الفلبينى على مواقع بانجسامورو المسلحة الإسلامية الذراع العسكرية للجبهة أثناء أداء مقاتليها صلاة الفجر من يوم 2 من الشهر بيبيسيج بيليج بلدة ماليتا محافظة داباو ديل سور، واعتقل أثناء العملية غالب ديلا كروز أحد كوادر الجبهة فى المنطقة، عثرت على منزله ثلاثة بنادق.
من جانبها تصر الجبهة أن حيازة ديلا كروز الأسلحة طبيعى بحكم عمله ومن الاستثنائيات التى يتمتع بها شرعيا بحيث كان يعمل فى أحد عناصر وقف إطلاق النار بين الحكومة الفلبينية والجبهة الإسلامية.
15 من يونيو- التقى وفد الجبهة التى تشكل من أعضاء دائرة مفاوضاتها بالسلك الدبلوماسى لدى الفلبين المكون من السفراء اليابانية، الأسترالية، الماليزية، العراقية، السعودية، الكندية، البريطانية، الفرنسية، السنغافورية، البيروية، الهولاندية، الاتحاد الأوربية لتبادل الرأى حول تطورات عملية السلام ومناقشتها فى المنطقة الموروية.
طالب وفد الجبهة من خلال اللقاء بممارسة الضغط على حكوماتهم لدعم عملية السلام الجارية بينها وبين الحكومة الفلبينية ولا تتخاذلن الجبهة تسقط فى الهاوية.
3 من يوليو – التقى دائرة المفاوضات بالجبهة السفير الأندونسى لدى الفلبين كريتيارتو س. ليجويو والوفد المرافق له بمدينة كوتاباتو لاجراء المباحثات حول انضمام الممثلين لحكومته إلى فريق المراقب الدولي المكون من 15 ممثلا تلبية للدعوة الموجهة إلى حكومته بخصوص مشاركتها فى الفريق عام 2009 والموقعة من مهاجر إقبال عن الجبهة ورودولفو سيجيز عن الحكومة الفلبينية.
5- 8 من يوليو- عقدت الجبهة الإسلامية مؤتمرا لزعماء مورويين من جميع أنحاء المناطق الموروية بمعسكر دارافانان فى بلدة سلطان قدارات، توافد المؤتمر نحو 500,000 وفد من مختلف أطياف المجتمعات الموروية وغيرها من القبائل الأهلية فى المنطقة.
كانت مشاهد المؤتمر فى اليوم الأول إلقاء الكلمات الخطابية كل من الحاج مراد إبراهيم زعيم الجبهة، صاحب السعادة طاهر سيف المبعوث الخاص لأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامية الأستاذ اكمل الدين إحسان أوغلو، تينجكو بن عبد الغفار الوسيط الماليزى.  
وفى اليوم الثانى فتح للمشاركين مجالا لإبداء أرائهم التى تهمهم عن عملية السلام الجارية وتجمع الآراء اللجنة الفنية للمؤتمر.
وفى اليوم الثالث عقد تجمع للزعماء المورويين البالغ عددهم نحو 800 زعيم  من مختلف الأطياف لمناقشة الأراء المطروحة وتحليلها ثم تنقيتها.
شهد المؤتمر حضور لفيف من الدبلوماسيين بما فيهم صاحب السعادة طاهر سيف المبعوث الخاص لمنظمة التعاون الإسلامية، أعضاء فريق المراقبة الدولى، الأمين العام الماليزى داتو ينجكو عبد الغفار، الشخصيات البارزة فى المنظمات الدولية غير الحكومية من المنظمات السعودية، اليابانية، السويسرية، الأندونسية، الماليزية، التركية.
شارك فى المؤتمر القادة المورويين السياسيين فى الحكومات المحلية الفلبينية النائبة الفلبينية باى ساندرا سيما والنائب سيميون داتو مانونج فى الدائرتين من محافظة ماجنداناو، نائب المحافظ لمحافظة ماجنداناو داتو داستين ماستورا، الحاج عبد الله أندانج والمحامى عمر سيما العضوان فى مجلس مدينة كوتاباتو، النائبة فى مجلس التشريعى للحكم الذاتى لاقليم مسلمى منداناو المحامية سميرة غوتوك، والنائب الفلبيني فى الدائرة الأولى من محافظة نورت كوتاباتو جيزوس ساكدالان، والعمد من بعض البلدات فى محافظتين ماجنداناو ونورت كوتاباتو. كما قامت وسائل الإعلام المرئية والمسموعة عن تغطية وقائع المؤتمر. 
أسفر المؤتمر نتيجة مجمعة عن الحث للجبهة الإسلامية على مواصلة ما بدأته من المفاوضات السلمية الجارية بينها وبين الحكومة الفلبينية، وإنهائها بأسرع وقت ممكن.
9 من يوليو- عقدت الجبهة الإسلامية مؤتمرا صحفيا عقب مؤتمر الزعماء شارك فيه لفيف من الاعلاميين المحليين والدوليين،  استهل المؤتمر بعرض مقطعا فيديويا عن أهم ما تحصل عليه المؤتمر الذى امتد ثلاثة أيام. بلغ عدد المشاركين من الإعلاميين إلى نحو 200 صحافى.
12 من يوليو- أصدرت الجبهة الإسلامية بيانا يدين خلاله حادثة نصب الكمين الذى أودى بحياة ستة مدنيين وجرح 22 آخرين، كما جرح 8 جنود فلبينية بقرية بولاق بلدة سوميسيف فى محافظة باسيلان.
يعد الحادث الثانى من نوعه منذ مطلع العام الجارى، كان الأول منه وقع عندما شنت جماعة أبو سياف غارة على ميلشيات تحرس مزارع المطاط فى المنطقة وأودى بحياة ثلاثة ميليشيات.
13 من يوليو- أطلقت الجبهة الإسلامية سراح جنديين من الجيش الفلبيني اللذين ضبطهما حراس مؤتمر الزعماء المورويين بمعسكر دارافانان، تم تسليم الجنديين إلى مقر فريق المراقبة الدولي بمدينة كوتاباتو، وكان من المقرر أن يتم تسليمهما فى 10 من الشهر إلا أن القيادة العليا بالجبهة امتنعت بحجة عدم استكمال التحقيقات لهما.
16 من يوليو- استأنفت الحكومة الفلبينية والجبهة الإسلامية بمدينة كوالا لمبور الماليزية جولة جديدة من محادثاتهما السلمية بعد ستة أيام من انعقاد المؤتمر للزعماء المورويين بمعسكر دارافانان، أحرزت المحادثة نوعا من التقدم بحيث تتطرق المحادثة مناقشة قضية خارطة الطريق وبعض القضايا العالقة التى تتعلق بتقاسم السلطة والموارد، الاقليم، التطبيع، القانون الأساسى الذى يصاغ باعتباره دستورا للدولة الموروية التابعة المستقبلة وما يتعلق بصياغته، وقد تم إنهاء بعض تلك القضايا العالقة.
18 من يوليو- نجحت الجبهة الإسلامية فى مصالحة الضغينة التى أثارت بين العائلتين مندالايت ومامبيلينج اللتين مرت عليهما عقود من الضغينة والثأر فى قرية بالاباك ببلدة بيكيت فى محافظة نورت كوتاباتو، شردت خلال العمليات الثأرية بين العائلتين عشرات من عوائل المسلمين فى المنطقة.
باشرت عملية المصالحة الأهلية حملة الإصلاح وهى مجموعة مكلفة من قبل اللجنة المركزية بمصالحة القضايا الثأرية بين العوائل الموروية.
23 من يوليو- شكلت الجبهة الإسلامية مجموعتين فنيتين تعملان مع نظيرتيهما الحكومييتين، تختص المجموعة مناقشة موضوعات تتعلق بالتقاسم السلطة والأخرى فى تقاسم الموارد وهما القضيتان اللتان تشكلان أكثر حساسة فى العملية التفاوضية بين الطرفين، ويتطلب ما تتوصل إليه المجموعتان موافقة دائرتى المفاوضات ليصبح بندا من بنود الاتفاق، وكان تشكيل المجموعتين نتاجا لما توصلت إليه المحادثة السابقة حيث رأى الطرفان ضرورته لصعوبة إنهاء القضيتين العالقتين.
24 من يوليو – طالب اللجنة المركزية بالجبهة الإسلامية فريق المراقبة الدولى بإجراء التحقيقات على الغارة التى شنتها عناصر الشرطة الفلبينية على مواقع الجبهة فى لاناو ديل سور بحجة اختباء عناصر من جماعة أبو سياف والجماعة الإسلامية فى المنطقة. مشيرا إلى أن الشرطة قصفت خلال الغارة القرية بصورة عشوائية مستخدمين الأسلحة الرشاشة ثم نهبوا متعلقات المدنيين بما فيها الساعة اليدوية، الحيوانات المربية، المحفظة، المبالغ النقدية.
28 من يوليو- طالبت هيئة الأركان بقوات بانجسامورو المسلحة الإسلامية الذراع العسكرية للجبهة الإسلامية بضرورة كبح جماح الجيش الحكومى على ممارسة التحركات العسكرية التى قد تنزع فتيل الأزمة العسكرية بين الطرفين خلال شهر رمضان المبارك. تأتى فكرة المطالبة لما اعتاده الجيش الحكومى من شن العدوان العسكرى ضد مواقع الجبهة والمدنيين الأبرياء خلال الأيام المباركة للمسلمين.
29 من يوليو – أعدت لجنة وقف إطلاق النار بالجبهة الإسلامية جدول الأعمال لها حول عقد المؤتمرات لكسب تأييد المواطنين لعملية السلام فى جميع أنحاء منداناو خلال شهر رمضان المعظم، تستهدف المؤتمر توعية المواطنين لمكانة السلام فى الأديان السماوية لا سيما فى التعاليم الإسلامية وتتناول التطورات الجارية فى مفاوضات السلام بين الطرفين، شارك فى المؤتمرات عشرات آلاف من أبناء المورويين.
30 من يوليو – نجحت الجبهة الإسلامية فى تسوية قضية الضغينة بين العوائل الموروية بقرية توكاناكودين فى بلدة سلطان سابارونجيس فى محافظة ماجنداناو، نشبت القضية إثر النزاع بين العائلتين عن قطعة أرض فى المنطقة، وأدى ذلك إلى تشريد مئات الأسر الموروية.
12 من أغسطس- أحرزت الجولة الثلاثون من المحادثة السلمية بين الجبهة والحكومة التى استمرت أربعة أيام تقدما ملموسا حيث تم التوصل إلى إنهاء بعض القضايا العالقة التى تتعلق بتقاسم السلطة والموارد وتوليد الدخل القومى، وكان من المقرر استئناف الجولة الجديدة فى أواخر ذلك الشهر الجارى.
19 – 20 من أغسطس – عقدت اللجنة المركزية بالجبهة الإسلامية اجتماعا مع ممثليها فى الدول الخارج باحدى القرى فى محافظة ماجنداناو، تناول اللقاء التحديات التى يواجهها النضال الموروي وعرض التطورات الجارية فى المفاوضات بين الجبهة الإسلامية والحكومة الفلبينية، كما تناول مباحثات عن الاضطرابات السياسية التى تجرى فى الدول الشرق الأوسطية مما قد تتأثر فى إقامة الجاليات الموروية بالدول التى استضافتهم.
مشيرا إلى أن الجبهة تحرص كل الحرص على أن تنتظم الجاليات الموروية فى جميع البلاد التى تقيمها وأن تتفادى من أن يشكلوا جزء فى المشاكل التى قد تثار فى محل إقامتهم، وأن تسرى إقامتهم على قانون البلاد، وأن تقوم العلاقة الجيدة بينهم وبين السلطات والمواطنين فى محل إقامتهم.
وترأس الاجتماع الحاج مراد إبراهيم مع حضور عدد من الكوادر فى اللجنة المركزية ووصل عدد المشاركين إلى نحو 20 ممثلا مورويا.
22 من أغسطس- بعثت الجبهة الإسلامية رسالة تعازى إلى عائلة جيزى روبريدو وزير الداخلية والحكومة المحلية الفلبينية الذى وافته المنية إثر حادث طائرة كان على متنها فوق أجواء محافظة ماسباتى الفلبينية فى 18 من شهر يوليو الماضى، وصفت الجبهة خلالها موته بفقدان بعض صناع السلام فى منداناو.
24 من أغسطس- حثت الجبهة الإسلامية الزعماء السياسيين فى الأوساط الموروية والزعماء فى الجبهة الوطنية لا سيما الفصيلتان اللتان يتزعمهما نور ميسوارى ومسلمين سيما باعتبارهما كبرى الفصائل فى الجبهة على عقد حوار بناء حول مواجهة العنف الذى أثارته حركة بانجسامورو الأحرار الإسلامية، الفصيلة التى انشقت عن الجبهة الإسلامية عقب اتهامهم الحكومة الفلبينية بالتباطؤ فى عملية التفاوض مع الجبهة الإسلامية بشكل متعمد، تأتى فكرة الدعوة إثر إشاعات تقول إن الحركة تتلقى دعما ماديا من السياسيين المورويين والجماعات الثورية فى محافظتى ماجنداناو ونورت كوتاباتو.
مشيرا إلى أن الخبراء يرون عجز الحركة عن الملازمة فى العملية التى تتبناها بحكم فقدان شعبيتها بين الأوساط الموروية بل نبذهم لها بما تمارسه من إثارة الفوضى فى أحياء مدنية مع نهب ممتلكاتهم الشخصية.
30 من أغسطس – أقامت لجنة دائرة المفاوضات بالجبهة حوارا مع الأكادميين اليابانيين فى مدينة كوتاباتو، استضاف الحوار بين الوفدين معهد دراسات بانجسامورو وتركزت المناقشة سبل الدعم اليابانى لجنوب الفلبين بإشراف منظمة مباردة اليابان والموروى لإعادة التأهيل والتنمية الهادف إلى إنجاح المفاوضات الجارية بين الجبهة الإسلامية والحكومة الفلبينية، ترأس الوفد اليابانى الدكتور مساكو ايسهى الأستاذ المساعد بجامعة أوزاكا.
1 – 3 من سبتمبر- عقد دورة تدريبية عن وثيقة التزام عن الحظر النهائى لألغام مضادة للأفراد، خصصت الدورة للمدربين بمعهد بانجسامورو للقيادة والإدارة بإشراف دعوة جنيف، شارك الدورة أربعون ضابطا فى هيئة الأركان التابعة لقوات بانجسامورو المسلحة الإسلامية. مشيرا إلى أن الجبهة انضمت إلى صفوف الموقعين للوثيقة فى شهر مارس من العام 2000.
3 من سبتمبر – نظمت وكالة بانجسامورو للتنمية تدريبا للنساء فى صنع الديكور الداخلى، شارك التدريب 30 نساء بين الأرامل المتطوعة بالجبهة الوافدة من محافظتى ماجنداناو ولاناو، وتشكل الوكالة ذراعا تنموية أنتجتها مفاوضات السلام بين الجبهة الإسلامية والحكومة الفلبينية.
5- 8 سبتمبر – عقدت الجولة الواحدة والثلاثون من المحادثة السلمية بين الحكومة الفلبينية والجبهة الإسلامية بمدينة كوالا لمبور، كان من المقرر إجراء الجولة فى الفترة السابقة 27 – 30 من شهر أغسطس إلا أنه تم تأجيله باعتذار حكومى بحجة قيامها مراسم تأبين لوفاة وزير داخليتها والحكومة المحلية. تناولت الجولة الأمور التى تتعلق بإقامة فترة انتقالية للكيان السياسى الجديد، تقاسم السلطة والموارد، التطبيع، القانون الأساسى.
13 من سبتمبر – بدأت لواء منداناو الغربية التابعة لقوات بانجسامورو المسلحة الإسلامية حملتها الإعلامية والتوعية عن وثيقة التزام، حظيت الأنشطة باهتمام بالغ من قبل أعضاء الجبهة فى المنطقة حيث شارك فيها مئات من اللجان المختلفة بما فيها السياسية والعسكرية بالجبهة فى بلدة لوميتان فى محافظة باسيلان، ومعسكر سلمان الفارسى التابع للجبهة.
16 من سبتمبر – نظمت اللجنتان السياسية والعسكرية بالجبهة الإسلامية حملة كسب التأييد لعملية السلام فى قرية ماليسبونج فى بلدة باليمبانج فى محافظة سلطان قدارات، توافد الملتقى مئات من المسؤوليين فى اللجنتين من محافظة سلطان قدارات وسرانجانى، أعرب المشاركون عن تأييدهم الكامل للسياسية التى تتبناها الجبهة الإسلامية بكافة أشكالها.
17 من سبتمبر – أصدرت الجبهة على لسان الشيخ محمد منتصر كبير لجنة دعوتها بيانا عن موقفها إزاء الأحداث التى ترتب عليها ظهور الفيلم الذى يصور رسول الله صلى الله عليه وسلم بصورة لا تليق به صلى الله عليه وسلم، حث البيان على التجريم للذين يقومون بالأعمال التى تسب الأديان سواء أكان إسلاميا أم نصرانيا أم يهوديا.
وصفت الفيلم بأنه تصرف همجى يعيد فى الأذهان تاريخ الحملة الصليبية الهمجية، وحث المسلمين فى أنحاء العالم على التحلى بالصبر وعدم الانصياع للغضب فإن الشيطان ينتهز هذه الفرصة ليقود بنا إلى الهاوية.
20 من سبتمبر – شاركت دائرة المفاوضات بالجبهة بقيادة مهاجر إقبال كبير الدائرة فى منتدى السلام الذى نظمته جامعة سانتو توماس التى تعد أقدم الجامعة فى البلاد بقاعة سانت توما أكوينى للأبحاث بالجامعة تحت شعار " السلام أملنا ومسؤوليتنا: كفاح شعب مورو". تركز المنتدى ثلاثة محاور يدور حولها أهداف التى من أجلها عقد المنتدى: توعية مجتمعات الجامعة وغيرهم من محبى السلام عن تطلعات شعب مورو وكفاحه، مشاركتهم فى الحوار، اكتشاف الامكانية للأعمال المشتركة والمبادئ المقبولة بشكل واسع.
29 من سبمتبر – نظمت قيادة الجبهة الإسلامية من اللجنتين السياسية والعسكرية فى محافظة سولو مؤتمرا شعبيا بين الزعماء المورويين، شارك فيه نحو 550,000 وفد من مختلف أطياف موروى، انتهى المؤتمر بإصدار بيان يؤييد خلاله تأييدا كاملا سياسة الجبهة الإسلامية ومنح لها ثقتهم فى التفاوض مع الحكومة الفلبينية.
2- 5 من أكتوبر – عقدت الجبهة الإسلامية والحكومة الفلبينية الجولة الثانية والثلاثين من محادثتهما السلمية بمدينة كوالا لمبور، تناولت الجولة مناقشة المسائل العالقة فى الأقاليم، الأمن الداخلى والشرطة، تقاسم الموارد.
3 من أكتوبر- أعلنت وكالة بانجسامورو للتنمية عن أعلى نسبة فى التبرع بالدم حصل عليها حيث سجل عدد المتبرعين فى العام 2008 بـ 39 متبرع ثم ارتفع إلى 184 متبرع فى العام 2009 ثم إلى 192 متبرع فى العام 2010 ثم 802 متبرع منذ مطلع العام الجارى إلى شعر يوليو الماضى.
5 من أكتوبر- رافعت الجبهة الإسلامية شكواها القضائية عن العملية العسكرية التى قامت بها قوات المارينز الفلبينى فى أماكن قريبة لموقع الجبهة الإسلامية بحيث تبعد عنها بمائة متر فى قرية نابنابين فى بلدة باليمبانج فى محافظة سلطان قدارات، كان عدد المارينز يضم نحو مائة عنصر على متن ست سيارات عسكرية، ترشح تصرفات لنزع فتيل الحرب بين الطرفين.
6 من أكتوبر- حررت الجبهة الإسلامية بالتعاون مع الحكومة الفلبينية المرأة المدعوة بآنى داتو واتا كوان التى كانت رهينة للاختطاف، تعرضت كوان للاختطاف مع مساعدها فى محطة البنزين التى تملكها مساء الثلاثاء 2 من شهر سبتمبر الماضى، بذلت الجبهة قصارى مجهوداتها من خلال لجنتها لوقف إطلاق النار.
15 من أكتوبر – وقع الطرفان الجبهة الإسلامية والحكومة الفلبينية الاتفاق الإطارى بقصر مالاكانيانج، وقع عن الجبهة مهاجر إقبال، وعن الحكومة العميد ماربيك ليونين، والوسيط الماليزى داتو تينجكو عبد الغفار بن محمد، ويرفق طى هذا التقرير نصا مترجما من الانجليزى للاتفاق.
شهد التوقيع الزعيم الحاج مراد إبراهيم والرئيس الفلبينى نونوى أكينو، كما شهد لفيف من الدبلوماسيين بما فيهم رئيس الوزراء الماليزى داتو سرى الحاج محمد نجيب بن تون الحاج عبد الرزاق، وأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامية اكمل الدين إحسان أوغلو، السفير قاسم المصرى، بجانب سفراء الأجانب، قامت وسائل الإعلام المحلية والدولية بتغطية وقائع التوقيع.
22 من أكتوبر- قدمت الجبهة الإسلامية تسهيلات لفريق المراقبة الدولى أثناء جولة قام بها إلى بحيرة ليجاواسان، قاد الفريق العميد داتوك عبد الرحيم بن يوسف كبير البعثة بعد تغطية أمنية قامت بها قوات بانجسامورو المسلحة الإسلامية للجولة.
أفاد البحث والتقارير أن البحيرة التى تبلغ مساحتها إلى 288,000 هيكتار تختزن النفط والغاز الاحتياطى بحيث يبلغ حجم حقولها البترولية إلى 3.3 تريليون متر مكعب، وتحظى البحيرة بحماية عسكرية من الجبهة الإسلامية، ويذكر أنه فى العام الماضى قام مجلس بحيرة ليجاواسان للبحث والتنمية باستطلاع أهلها أسفر عن نتيجة ترفض أى تدخل تنموى أو شن عدوان قد يؤدى إلى حرمان أهلها من حقوقهم فى مواردها الطبيعية.
25 من أكتوبر – قدم الحاج مراد إبراهيم تهنئته بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك إلى الأمة الإسلامية التى تبلغ عددها إلى ثلث سكان العالم، ألقى الزعيم كلمته خلال العيد بمعسكر دارافانان، وشهد بعد صلاة العيد ذبح الأضاحى التى بلغ عددها إلى 40 بقرة مقدمة من المضحين الماليزيين، الأتراك، العرب.
27 من أكتوبر – عقد الحاج مراد إبراهيم مؤتمرا صحفيا بمعسكر دارافانان، يأتى ذلك تلبية لطلبات مقدمة إلى اللجنة المركزية بالجبهة تقضى بإجراء مقابلة صحفية للزعيم بعيد توقيع الاتفاق الإطارى الذى يعتبره شعب مورو تاريخيا ونصرا للعدل والسلام فى ظل كفاح هذا الشعب العظيم والذى استمر نحو أربعمائة سنة منذ العصيان الأسبانى فى القرن السادس عشر فى البلاد، فانتشرت فى المنطقة غياهيب الطغيان والظلم، شارك فى المؤتمر نحو 20 صحفيا معظمهم من مانيلا واليابان ومن الدول العربية.
31 من أكتوبر – التقى دائرة المفاوضات بالجبهة الإسلامية المستشار السياسى الاقتصادى والعلاقات العامة فى السفارة الأوسترالية بمانيلا نيكولاس ماك كافرى فى مقر معهد دراسات بانجسامورو بمدينة كوتاباتو.
أكد ماك كافرى خلال اللقاء التزام حكومته بدعم الاتفاق الإطارى المبرم مؤخرا بين الحكومة الفلبينية والجبهة الإسلامية، واستدل ذلك على ما تم خلال مقابلة الزعيمين الفلبينى والأوسترالى مؤخرا شدد الرئيس الأوسترالى خلاله التزام بلاده بدعم الاتفاق يتمثل فى توفير الاستثمار التنموى بالمنطقة.
3 من نوفمبر – شكلت الجبهة الإسلامية ست مجموعات لشرح مضامين الاتفاق الإطارى بين أبناء شعب مورو بغية تفاعل الفئات المختلفة من الشعب الموروى وتأييده، أشرفت العملية لجنة الدعوة بالقيادة المركزية، تشكلت المجموعة بناء على التوزيع الجغرافى على نحو الآتى:
1- سولو وتاوى تاوى وباسيلان.
2- زامبوانجا بنينسولا.
3- لاناو
4- داباو
5- ماجنداناو وكوتاباتو
6- ساوت كوتاباتو
4 – 8 من نوفمبر- نظم معهد بانجسامورو للقيادة والإدارة دورة تدريبية فى الإدارة والقيادة تحت شعار "الدورة المتعجلة لتقوية برامج التنظيم والإدارة" شارك فيها الممثلون من محافظات لاناو، وداباو، وجنرال سانتوس، وسولو، ونورت كوتاباتو، وماجنداناو، وصل عدد المشاركين إلى ثلاثين مشاركا. أشرفت الدورة مؤسسة آسيا ويونايتيد كينج دوم إيد وهما من أهم المؤسسات المانحة لتمويل تدريبات لتنمية المهارات القيادية والإدارية بالمعهد.
11 من نوفمبر – أصدرت اللجنة المركزية بالجبهة قرارا عن ترجمة الاتفاق الإطارى إلى اللغات المختلفة التى يتداول بها سكان منداناو، يأتى القرار بالرغم من عجز ميزانيتها عن تمويل ذلك المشروع تغلبا للتحديات التى يواجهها الشعب الموروى تجاه الاتفاق من صعوبة استيعاب مضامين الاتفاق بحكم اختلاف اللغات التى تتداول بها القبائل الموروية وغيرها من السكان الأصليين .
7 من نوفمبر – عقدت اللجنة السياسية بالجبهة مؤتمرا شعبيا يستهدف توعية المواطنين للاتفاق الإطارى بين المواطنين وتأييدهم له، توافد المؤتمر أكثر من ألفين وفد من محافظات ساوت كوتاباتو، سلطان قدارات، سرانجانى، جنرال سانتوس بمختلف فئاتهم. حضر اللقاء غزالى جعفر نائب الرئيس لشؤون السياسية بالجبهة، وداتو أنتونيو كينوك العضو فى دائرة المفاوضات بالجبهة، والأستاذ رابى أنكال.
8 من نوفمبر – نظمت اللجنة السياسية بالاشتراك مع قوات بانجسامورو المسلحة الإسلامية الذراع العسكرية للجبهة تجمعا فى الصالة المغطاة بكلية ولاية سولو بمدينة سولو، استهدف التجمع إظهار التأييد للاتفاق، وشارك فى المسيرة آلاف من المواطنين حاملين لافتات كتب فيها "نؤيد الاتفاق الإطارى" وغيرها من العبارات التى تظهر التأييد الكامل بكافة أشكاله بالرغم من منع حكومة المدينة المحلية من إعطاء التصريح للتجمع.
15 – 17 من نوفمبر – بعثت الجبهة الإسلامية وفدا لها إلى المؤتمر التاسع والثلاثين لوزراء الخارجية لمنظمة التعاون الإسلامية فى عاصمة جيبوتى تلبية للدعوة الرسمية الموجهة إليها، تشكل الوفد كل من الحاج مراد إبراهيم، والمحامى مايكل ماستورا، وروبيرتو ألونتو، ومهاجرين على.
تأتى الدعوة فى أعقاب توقيع الاتفاق الإطارى بين الحكومة الفلبينية والجبهة الإسلامية فى 15 من شهر أكتوبر بقصر مالاكانيانج بمانيلا الذى يعد إطارا يحدد العلاقة بين الدولتين الأم والتابعة، وكذلك ما تدعو إليه الجبهة الوطنية من عقد اجتماع رباعى بينها وبين الأطراف: المنظمة، والجبهة الإسلامية، والحكومة الفلبينية.
18 – 25 من نوفمبر – عقدت دائرتا المفاوضات بالجبهة الإسلامية والحكومة الفلبينية الجولة الثلاثة والثلاثين من المحادثة السلمية بينهما، تناولت الجولة القضايا المفصلة عن تقاسم السلطة والموارد والتطبيع، تشكل وفد الجبهة كل من مهاجر إقبال، عبد الله كامليان، أنتونيو كينوك.
23 من نوفمبر – قامت دائرة المفاوضات بالجبهة الإسلامية بزعامة كبيرها مهاجر إقبال بالجولة إلى الدولتين العربيتين الإمارات العربية المتحدة والقطر لعقد اللقاء مع الجاليات الموروية فى البلدين، استهدف ذلك توصيل المعلومات عن الاتفاق الإطارى، وكانت الزيارة ذات صلة ببرنامج تبنته الجبهة من توعية الشعب الموروى مضامين الاتفاق الإطارى بغية تفاعلهم له وسعيا إلى توحيد صفوف المورويين فى جميع البلاد بالخارج. تلقى الوفد استقبالا حارا من الجاليات الموروية وبكل الحفاوة، وصل عدد الحاضرين للقاء بالوفد أكثر من 400 شخص بين النساء والرجال من القبائل الموروية المختلفة بالإمارات ونحو مائة شخص بالقطر.
24 – 27 من نوفمبر – عقد معهد بانجسامورو للقيادة والإدارة بالتعاون مع وكالة بانجسامورو تدريبات فى الإدارة والمحاسبة بين الرجال الموريين بإشراف وتمويل الوكالة اليابانية للتعاون الدولى بمقر المعهد، ويعد التدريب شقا أوليا حيث كان من المقرر عقد مؤتمر مماثل مخصص للنساء فى الأيام المقبلة.
تركزت المحاضرات على تعليم مبادئ الإدارة والمالية، ومراقبتها من خلال أجهزة المحاسبة، استهدف التدريب بناء المهارة والقدرة لدى المسؤولين فى أوساط شعب مورو، ويضم فريق المدربين من خبراء الإدارة المالية بوكالة بانجسامورو للتنمية، وشارك فيه وفود من محافظات لاناو، داباو، جنرال سانتوس، نورت كوتاباتو، ماجنداناو، كوتاباتو سيتى.
3 من ديسمبر – عقدت لجنة السياسية بالجبهة الإسلامية فى محافظة راجا بويان (الاسم القديم لمدينة جنرال سانتوس) منتدى يستهدف توصيل المعلومات الواضحة والدقيقة للمجتمعات الموروية فى المنطقة عن الاتفاق الإطارى، شارك فيه نحو 450 شخص من الأطياف المختلفة بينهم المدرسون فى المدارس الإسلامية، قطاع النساء، الشباب، الكبار، وجهاء القبائل، المثقفون، الفلاحون من مواطنى المدينة.
4 من ديسمبر – نظمت وكالة بانجسامورو للتنمية فرع الاقليم الجنوبى مخيما للتدريب فى ظل برنامج التحول الأخلاقى الذى تتبناه الوكالة، يستهدف التدريب تعزيز التراحم والتعاون والتكامل بين الشعب الموروى، شارك فى المخيم وفود من 9 قرى مجاورة يضم ممثل كل قرية من 25 ممثلا وهى قرى: ماجولينج، تيكولاب، مندوفوك، دالياو، أمسيفيت، لون ماسلا، ليبى، تووايان. تركزت المحاضرات على دور العقيدة وأركان الإسلام والأخلاق الإسلامية فى التنمية والاقتصادية.
12 من ديسمبر – وجهت دائرة المفاوضات بالجبهة الإسلامية الدعوة إلى مؤتمر العلماء والأساقفة الفلبينية لعقد الحوار، تأتى فكرة الدعوة إثر تصريحات أدلى بها متحدث من المؤتمر عن استياء المؤتمر حول إهمال الحكومة الفلبينية للدور الذى لعبه المؤتمر فى عملية السلام منذ سنوات طويلة، تنطلق رغبة الجبهة فى الاستماع للعلماء والأساقفة الذين ينتمون إلى المؤتمر باعتبارهم فئة من المجتمع.
14 – 15 من ديسمبر- نظم معهد بانجسامورو للقيادة بالتعاون مع وكالة بانجسامورو للتنمية ورشة عمل بمقر المعهد، تستهدف الورشة إيجاد نظرة معمقة فى الاتفاق الإطارى على سياق التفكير الاستراتيجى، شارك الورشة أمانات اللجنة الفنية التابعة للجنة المركزية بالجبهة الإسلامية، والكوادر فى الجبهة الإسلامية.
16 من ديسمبر – عقدت الجولة الرابعة والثلاثون من المحادثة السلمية بين الجبهة الإسلامية والحكومة الفلبينية بمدينة كوالا لمبور الماليزية، وانتهت الجولة بتأجيل الجلسة دون تحديد موعد استئنافها وعدم إصدار بيان مشترك بين الدائرتين جراء قرار تأجيل صدر من الوسيط الماليزى بجدوث خلل فنية بين الطرفين حول الخلاف عن المادة الخامسة من الفقرة السابعة من الاتفاق الإطارى حيث تتمسك الحكومة بتعديله وذلك مفاد من إصرارها أن يتزعم الحكومة الانتقالية دون أن يشترط كونه معينا من الجبهة الإسلامية، وذلك الأمر الذى عارضه نظيرهم فى الجبهة لأن ذلك يعرض مصالح شعب مورو على مطمع الطامعين.
21 – 24 من ديسمبر – قامت وكالة بانجسامورو للتنمية بالتعاون مع مجتمع بانجسامورو الطبية ومجتمعات بانجسامورو المدنية والوكالة اليابانية للتعاون الدولى بتقديم المساعدات الطبية إلى المتضررين بالكارثة الطبيعية بمحافظة داباو أورينتال، والذى بلغ عدد المتضررين إلى أكثر من 1000 أسرة.
22 من ديسمبر – توافد نحو 2000 وفد إلى المؤتمر الشعبى الذى عقدته اللجنة السياسية التابعة للجبهة الإسلامية ببلدة ريسال فى محافظة جزيرة بالاوان، تشكل الوفود كل من القبائل المختلفة من السكان الأصليين بما فيهم بانيموسان، ومافون، ومن القبائل الموروية من تاوسوغ، وماجنداناووين، ومارانويين.
يستهدف المؤتمر كسب التأييد للاتفاق الإطارى، وحضر المؤتمر الممثلون من وحدات الحكومة المحلية، والجمعيات المدنية، وسلك المارينز الفلبينيى، ومركز منداناو للعمل بحقوق الإنسان.
24 – 25 من ديسمبر – احتشدت نحو 10،775 نساء فى لجنة ازدهار المجتمع التى تضم فئات النساء الموروية والتابعة للجبهة الإسلامية فى تجمعها السنوى بمعسكر دارافانان سلطان قدارات ماجنداناو، توافدت المشاركات من مختلف أنحاء منداناو، استهدف التجمع إظهار التأييد للفئات  النسائية للاتفاق الإطارى والتزامهن به، أكد التجمع المشاركة السياسية والعسكرية والاجتماعية للقطاع. مشيرا إلى أن أهم الوظيفة التى يتمتع بها القطاع تقديم الخدمات الاجتماعية الأساسية والطبية لشعب مورو. ألقى خلال التجمع الحاج مراد إبراهيم رئيس الجبهة ومهاجر إقبال كبير دائرة المفاوضات خطابيهما حثاهن على العمل الدؤوب والاخلاص الثبات فإنهم نصف المجتمع وبإهمالهن عن  قيام دورهن فإن المجتمع قد ينهار.
31 من ديسمبر – عقدت جمعية التكامل للمنداناويين بالتعاون مع معهد بانجسامورو للقيادة والإدارة ورشة عمل فى تنظيم المجتمع والقيادة فى مقر المعهد بسيمواى سلطان قدارات ماجنداناو، شارك فى الدورة عدد وصل إلى 35 شخصا معظمهم من محافظة باسيلان وزامبوانجا ديل نورتى.
تستهدف الدورة تنشيط وتعزيز تنظيم المجتمع على ضوء الاتفاق الإطارى الموقع مؤخرا، تركز التدريب الموضوعات فى عقد الاجتماع، التنظيم الاجتماعى، الإعلام الدعوى.
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

اتفـــــاق إطــاري
حول
بانغســـامورو
15 اكتوبر 2012

بسم الله الرحمن الرحيم

إتفاق إطاري حول بانجسامورو
اتفقت حكومة الفلبين (جي بي إتش) و جبهة تحرير مورو الإسلامية (إم أي إل إف)، المشار إليهما في هذه الوثيقة بطرفي الإتفاقية،  وأقرتا على النحو التالي:
1-تأسيس بانجسامورو:
1- اتفق الطرفان أن الوضع الراهن لا يعد مقبولاً، وأنه سيتم تأسيس بانجسامورو كبديل عن منطقة الحكم الذاتي فى إقليم مسلمى مندناو (إيه أر إم إم)، وستكون بانجسامورو الكيان السياسي المستقل الجديد (إن بي ئي) المشار إليها في قرار نقاط المباديء في شهر أبريل 2012.2-
2- سيكون لحكومة بانجسامورو تشكيلاً وزارياً.
اتفق الطرفان على تأسيس نظام انتخابي مناسب لتشكيل الحكومة الوزارية. سيساعد النظام الإنتخابي في عملية المشاركة الديموقراطية، وضمان محاسبة مسؤولين حكوميين بصورة رئيسية من قبل الناخبين الذين أوصلوهم إلى هذه المناصب، وتشجيع تأسيس أحزاب سياسية تقوم على مباديء حقيقية. سيكون النظام الإنتخابي ضمن أحكام القانون الأساسي (الدستور) في بانجسامورو والذي سيتم تنفيذه من خلال تشريعات ، مرتبطة بالقوانين المحلية والتي ستعكف حكومة بانجسامورو على سنها.
3- تعد الأقاليم والمدن والبلديات والقرى والمناطق الجغرافية التي تقع ضمن إقليم بانجسامورو الوحدات الرئيسية المكونة لـ بانجسامورو.
تعد صلاحية ضمان تنظيم شؤون الواحدات الإنتخابية على عاتق بانجسامورو مكفولة ضمن حدود القانون الأساسي ، كما أن الإمتيازات التي تتمتع بها سلفاً وحدات الحكومة المحلية بموجب القوانين القائمة لن تبطل ما لم يتم تبديلها أو تعديلها أو إصلاحها من أجل الحكم الرشيد وذلك طبقاً للقانون الحكومة المحلية لـ بانجسامورو.
4- تكون العلاقة بين الحكومة المركزية  وحكومة بانجسامورو غير منتظمة.
5- يقر الطرفان بهوية بانجسامورو، وكل من اعتبروا في فترة الاستيلاء والاستعمار بأنهم من السكان الأصليين أو المواطنيين الأصليين في مندناو أو مجموعة جزر سولو والجزر المحاذية لها بما في ذلك جزر بالاوان، والسكان المنحدرين عنهم سواء كانوا من عرق مختلط  أو عرق صاف ، سيكون لهم الحق في التعريف عن أنفسهم بأنهم من بانجسامورو بحكم الانتماء أو الانتماء الذاتي.
وتصنف زوجاتهم وسلالاتهم على أنهم ينحدرون من بانجسامورو، وتحترم حرية اختيار السكان الأصليين الآخرين، وسيتم احترام خيارات السكان المحليين الآخرين.
2- القانون الأساسي
-1 تخضع بانجسامورو لأحكام القانون الأساسي (الدستور).
-2 تكون أحكام القانون الأساسي لـ بانجسامورو مطابقة لجميع الإتفاقيات المبرمة بين الطرفين.
3- يعكس القانون الأساسي نظام الحياة في بانجسامورو، ويفي بمعايير الحكم المقبولة على المستوى الدولي.
4- تتم صياغة القانون الأساسي من قبل الشعب في بانجسامور، و يصادق عليه الناخبون المؤهلون ضمن الإقليم.
3- السلطات
1- يكون للحكومة المركزية سلطات متحفظة ، وتتمتع حكومة بانجسامورو بسلطات حصرية خاصة بها ، وسيكون هناك سلطات متفق عليها تتقاسمها الحكومة المركزية مع حكومة بانجسامورو.
يشكل الملحق المتعلق بالمشاركة في السلطة-ويشمل مباديء العلاقات بين الحكومتين- جزءاً من هذه الاتفاقية، ويهتدى به في صياغة القانون الأساسي.
2- يكون للحكومة المركزية سلطات في:
أ- الدفاع والأمن الخارجي.
ب- السياسة الخارجية
ج- الأسواق المشتركة والتجارة العالمية شريطة تحويل صلاحية إبرام اتفاقيات إقتصادية مسموح بالعمل بها سلفاً بموجب القانون الجمهوري رقم 9054 إلى بانجسامورو.
د- السياسة المالية والنقدية.
ه- الجنسية والهجرة.
و- الخدمات البريدية.
لا تخل هذه القائمة بالسلطات الإضافية الأخرى التي يتم الاتفاق عليها بين الطرفين.
3-يقر الطرفان بضرورة تعزيز المحاكم الشرعية وتوسيع نطاق سلطاتها القضائية على القضايا القانونية. تتمتع بانجسامورو بسلطة الإختصاص على نظام القضاء الشرعي، وتكون سيادة الشريعة وتطبيقها نافذاً على المسلمين فقط.
4- ينص القانون الأساسي في بانجسامورو على صلاحية حكومة بانجسامورو في المصادقة على هيئات اعتماد شهادات الحلال في بانجسامور.
5- يشمل القانون الأساسي أحكاماً تخص المؤسسات العدلية في بانجسامور، وهذا يشمل:
أ- الإختصاص على نظام القضاء الشرعي ووضعه ضمن إطار مؤسسات رسمية وتفعيل مهامه ووظائفه، وتوسيع نطاق السلطة القضائية للمحاكم الشرعية.
ب- إجراءات تحسين عمل المحاكم المدنية المحلية، إن اقتضت الحاجة.
ج- أنظمة بديلة لفض النزاعات.
6- يتم أخذ الحقوق المتعلقة بأعراف وتقاليد السكان الأصليين في عين الإعتبار في إطار تشكيل النظام العدلي في بانجسامورو، ويشمل ذلك إقرار الإجراءات المحلية كنماذج بديلة لفض النزاعات.
4- تحقيق الإيرادات والمشاركة في الثروة
1 - اتفق الطرفان أن تحقيق الثروة ( أو تحقيق الإيرادات والمصادر) يعد ضرورياً لـعمل وأنشطة بانجسامورو.
2- وفقاً للقانون الأساسي في بانجسامورو، تتمتع بانجسامورو بصلاحية تشكيل مصادر إيراداتها الخاصة وفرض ضرائب ورسوم وأجور، مع مراعاة القيود التي يتفق عليها الطرفان بصورة مشتركة. وتشمل هذه الصلاحية تحديد القواعد الضريبية، والإهتداء بمباديء انتقال السلطة والمساواة والإنصاف والمسائلة وتبسيط الشؤون الإدارية والانسجام والكفاءة الإقتصادية والاستقلال المالي.
3- يكون لـ بانجسامورو سلطة تلقي المنح والتبرعات من مصادر محلية وأجنبية ، والمنح المقطوعة المساعدات والدعم من الحكومة المركزية. مع مراعاة معايير الملاءة المالية المقبولة، سيكون لها أيضاً سلطة إبرام عقود للحصول على قروض من مؤسسات إقراض محلية وأجنبية، و يستثنى من ذلك القروض المحلية والأجنبية التي تتطلب ضمانات سيادية سواءً كانت صريحة أو ضمنية والتي يترتب عليها الحصول على موافقة من الحكومة المركزية.
4- يكون لـ بانجسامورو حصة عادلة ومنصفة من الإيرادات المتحصلة من استكشاف أو تطوير أو الاستفادة من الموارد الطبيعية الموجودة في جميع المناطق/الأقاليم البرية والبحرية المغطاة في وضمن ولاية بانجسامورو وذلك وفقاً للصيغة المتفق عليها بين الطرفين.
5- يجوز لـ بانجسامورو تأسيس هيئة تدقيق خاصة بها ووضع إجراءات للمساءلة على الإيرادات والأموال الأخرى التي يتم تحقيها في الإقليم أو من قبله من مصادر خارجية. ولن يخل ذلك بسلطة اللجنة الوطنية للتدقيق أوصلاحيتها أو واجبها في فحص أو تدقيق أو تسوية جميع الحسابات المتعلقة بالإيرادات واستخدام الأموال والأملاك المملوكة والمحفوظة كودائع لدى أي جهة حكومية بما في ذلك الشركات المملوكة والخاضعة لسيطرة الحكومة.
6- يتم الاتفاق على تفاصيل ترتيبات تقاسم الثروة بين الحكومة المركزية وحكومة بانجسامورو بين الطرفين، ويشكل ملحق تقاسم الثروة جزءاً من هذه الاتفاقية.
7- يشكل مجلس للسياسة المالية بين الحكومات مؤلف من ممثلين عن بانجسامورو والحكومة المركزية من أجل معالجة أي خلل في الإيرادات أو تقلبات في الاحتياجات المالية على المستوى الإقليمي أو القدرة على تحقيق الإيرادات. يجتمع المجلس مرة واحدة على الأقل كل ستة أشهر للبت في التعديلات الضرورية على السياسة المالية، مع مراعاة مباديء العلاقات بين الحكومات المتفق عليها بصورة مشتركة بين الطرفين. بمجرد تحقيق الاستقلال المالي على نحو كامل في بانجسامورو، لن يكون من الضروري بعدها وجود ممثل في المجلس من الحكومة المركزية. الاستقلال المالي يعني تحقيق مصادر الإيرادات الخاصة بـ بانجسامورو ووضع ميزانية لها، وأن يتم تحويل حصتها من الإيرادات الداخلية من الضرائب والمنح المقطوعة والمساعدات الحكومية المقدمة من الحكومة المركزية أو أي مانح.
8- اتفق الطرفان أن التنمية المستدامة تعد جوهرية في حماية وتحسين جودة حياة الشعب في بانجسامورو. في هذا الخصوص، تعمل بانجسامورو على تطوير إطار عمل شامل للتنمية المستدامة من خلال الحفاظ على المصادر الطبيعية والاستفادة منها وتطويرها. وبغية تحقيق تنسيق يتسم بالكفاءة، تقوم الهيئة التشريعية في بانجسامور باصدار قانون يتم بموجبه تشكيل هيئة بين الحكومات مؤلفة من ممثلين من بانجسامورو والحكومة المركزية وتكلف بضمان تنسيق الخطط البيئية والتنموية ورسم أهداف بيئية مشتركة.
5- الإقليم
1-يتألف إقليم بانجسامورو بصورة جوهرية من (أ) المساحة الجغرافية الحالية لمنطقة الحكم الذاتي الإقليمى فى مسلمى مندناو (إيه أرإم إم) ،  و (ب) بلديات بالوي وموناي ونوناغان وبانتار وتاغولوان وتانغكال في إقليم لانو ديل نورته وبعض القرى في بلديات كابكان وكارمن وأليوسان وبيغكاويان وبيكيت وميدسياب التي صوتت على إدراج منطقة الحكم الذاتية في مندناو (إيه أرإم إم) في استفتاء عام 2001 (ج) مدينتا كوتباتو وإيزابيلا (د) جميع المناطق المجاورة التي صدر فيها قرار من وحدات الحكومة المحلية أو تقدم ما لا يقل عشرة بالمئة (10%) من الناخبين المؤهلين في المنطقة بطلب لدمجهم قبل شهرين على الأقل من تاريخ المصادقة على القانون الأساسي لـ بانغسامورو، وعملية تخطيط حدوده كما هو مذكور في الفقرة القادمة.
2- يعمل الطرفان معاً لضمان قبول القانون الأساسي لـ بانجسامورو على أكبر نطاق ممكن وفقاً لما صاغته الهيئة الإنتقالية  واعتماد المناطق الرئيسية المذكورة في الفقرة السابقة من خلال عملية مصادقة شعبية بين جيمع مواطني إقليم بانجسامورو، وسيحضر طرف ثالث دولي للمراقبة من أن هذه العملية ستتسم بالحرية والنزاهة والموثوقية والشرعية وأن تكون مطابقة للمعايير الدولية.
3- يجوز للمناطق التي تكون محاذية وتقع خارج الإقليم الأساسي ويقطنها عدد كبير من سكان بانجسامورو أن تختار في أي وقت أن تكون جزءاً من الإقليم بموجب تقديم التماس من ما لايقل عن عشرة بالمئة (10%) من السكان ، ويتم اعتماده من قبل غالبية الناخبين المؤهلين في الإستفتاء.
4 يتم الرجوع إلى الملاحق المرتبطة بالمشاركة في الثروة والسلطة فيما يخص مسألة التصرف بالمياه الداخلية والإقليمية.
5- يشير الإقليم إلى حجم الأراضي واسعة النطاق ومجالاته البحرية والبرية والنهرية والرسوبية والنطاق الهوائي والفضاء الجوي فوقه. يتم الإتفاق بين الطرفين على الحكم الإداري بالتوافق وطبقاً للأقسام المتعلقة بالمشاركة في الثروة والسلطة.
7- يعترف القانون الأساسي في بانجسامورو بالحقوق الديموقراطية الجماعية للمكونات الأساسية في إقليم بانجسامورو.
6- الحقوق الأساسية
1- بالإضافة للحقوق الأساسية التي سيتم الحصول عليها، تعد الحقوق التالية ملزمة على جميع المواطنين المقيمين في بانجسامورو فيما يخص القضاء التشريعي والتنفيذي وستكون قابلة للنفاذ قانوناً ومكفولة.
أ‌- حق العيش وعدم مساس حقوق الأشخاص وانتهاكاها.
ب‌- الحق في حرية الدين والمعتقدات وحرية التعبير عنها.
ت‌- حق الخصوصية .
ث‌- حق حرية التعبير.
ج‌- حق التعبير عن الأراء السياسية وتحقيق الحقوق السياسة بشكل ديموقراطي.
ح‌- حق مناشدة التغير الدستوري بطريقة سلمية وبالسبل المشروعة.
خ‌- حق المرأة في المشاركة السياسية الهادفة ، وحمايتها من جميع أشكال العنف.
د‌- حق المرء في اختيار مقر إقامته دون الإخلال بالوطن.
ذ‌- حق الحصول على فرص متساوية وعدم التمييز في الأنشطة السياسية والإقتصادية والخدمة العامة بصرف النظر عن الطبقة الإجتماعية أو العقيدة أو العجز أو الجنس أو العرق.
ر‌- حق تأسيس جمعيات ثقافية ودينية.
ز‌- حق الحصول على حرية عدم الإزعاج لأسباب دينية أو عرقية أو عرقية أو طائفية.
س‌- حق التعويض عن التظلمات وإجراء محاكمات عادلة قانونية.
2- يتم الاعتراف بحقوق الملكية الثابتة واحترامها. فيما يخص تظلمات مواطني بانجسامورو المشروعة والناجمة عن انتزاع غير عادل لحقوقهم الإقليمية وحقوق ملكيتهم، يتم الإقرار بحيازتهم الإعتيادية للأراضي، أو تهميشهم . وفي أي حالة يتعذر فيها إعادة الملكية الأصلية لهم، تتعهد الحكومة المركزية وحكومة بانجسامورو باتخاذ الإجراءات الفعالة لتقديم التعويضات بصورة جماعية وعلى نحو يعود بالمنفعة على مواطني بانجسامور بالنوعية والكمية والحالة التي يتم تقريرها بصورة مشتركة.
3- يتم احترام حقوق السكان الأصليين.
4- تضمن الحكومة المركزية حماية حقوق مواطني بانجسامورو المقيمين خارج الإقليم، وتتعهد بوضع برامج إعادة تأهيل وتطوير لمجمتعاتها. ويمكن لحكومة بانغسامور تقديم المساعدات لمجتمعاتها بغية تحسين واقعهم الإقتصادي والإجتماعي والتطور الثقافي.
7- المرحلة الإنتقالية والتنفيذ
1- يقر الطرفان بالحاجة لفترة انتقالية ووضع ألية انتقالية.
2- يوافق الطرفان على تبني وإدراج ملحق حول الترتيبات الانتقالية وطرائق تنفيذها والتي ستشكل جزءاً من هذا الإتفاق الإطاري.
3- سيتم تشكيل هيئة انتقالية بموجب أمر تنفيذي مدعوماً بقرارات من الهيئة التشريعية.
4- تكون واجبات الهيئة الإنتقالية على النحو التالي:
أ‌- العمل على صياغة القانون الأساسي في بانجسامورو ووضع الأحكام التي تتلائم مع جميع الإتفاقيات المبرمة والتي سيبرمها الطرفان.
ب‌- وضع المقترحات لتعديل دستور الفلبين بغرض توسيع نطاقه وتضمينه لاتفاقيات الطرفين كلما كان ذلك ضرورياً دون الإخلال بأي من اتفاقيات السلام السابقة.
ت‌- التنسيق مع جبهة التحرير الإسلامية في بانجسامورو (إم أي إل إف) و وكالة بانغسامورو للتنمية (بي دي إيه) ومعهد القيادة والإدارة في بانجسامورو (بي إل إم أي) والوكالات الأخرى فيما يخص برامج التنمية الضرورية المتعلقة بمجتمعات بانجسامورو.
5- تتألف الهيئة الإنتقالية من خمسة عشر (15) عضواً وجميعهم من إقليم بانجسامورو. يتم اختيار سبعة (7) أعضاء من قبل حكومة الفلبين، واختيار ثمانية (8) أعضاء بمن فيهم رئيس الهيئة من قبل جبهة تحرير مورو الإسلامية.
6- تكون  الهيئة الإنتقالية مستقلة عن منطقة الحكم الذاتية المستقلة في إقليم مندناو والمؤسسات الحكومية الأخرى. وتتعهد حكومة الفلبين بتخصيص الأموال وتقديم المصادر الأخرى من أجل عمل الهيئة بصورة فاعلة. كما تتعهد جميع الدوائر الحكومية الأخرى بتقديم الدعم للهيئة الإنتقالية في أداء مهامها ومسؤولياتها إلى حين أداء واجباتها أو حتى توقفها عن الوجود.
7- تتم المصادقة على مسودة القانون الأساسي لـ بانجسامورو التي تقدمها الهيئة الإنتقالية كمسودة قانون من قبل الرئيس.
8- عند إصدار القانون الأساسي والمصادقة عليه والذي يجيز تشكيل هيئة انتقالية في بانجسامورو، تعد منطقة الحكم الذاتي الإسلامية في مندناو لاغية.
9- تمنح أي صلاحيات منقولة خلال الفترة الإنتقالية إلى الهيئة الإنتقالية في بانجسامورو. ويبدأ الشكل الوزاري لنظام مجلس الوزراء بمجرد أن تصبح الهيئة الإنتقالية جاهزة، وتعمل على تحويل البيروقراطية إلى مؤسسات إدارية على النحو الملائم لها.
10- تتعهد الهيئة الإنتقالية في بانجسامور من مزاولة الوظائف الحكومية بطريقة مستقلة وفقاً للتفويض الممنوح لها بموجب القانون الأساسي. وسيتم استبدال الهيئة الإنتقالية في بانجسامورو على الفور في العام 2016 بعد انتخاب وتولي  أعضاء اللجنة التشريعية في بانجسامورو لمهامهم وتشكيل حكومة بانجسامورو.
11- سيتم تشكيل طرف ثالث للمراقبة ويتم تشكيله من هيئات دولية ومن مجموعات محلية بغية مراقبة تنفيذ جميع الإتفاقيات.
12- في نهاية الفترة الإنتقالية، تقوم  الهيئات التفاوضية للسلام من حكومة الفلبين وجبهة تحرير مورو الإسلامية  والوسيط الماليزي والطرف الثالث وهو فريق المراقبة بعقد اجتماع لمراجعة وتقييم وتقدير تنفيذ جميع الاتفاقيات وتطور المرحلة الانتقالية.  يمكن بعدها صياعة "وثيقة انجاز نهائي" يتم بموجبها رسمياً انهاء جميع مفاوضات السلام والتوقيع عليها من قبل الطرفين فقط إذا ما كانت جميع الاتفاقيات قد تم تنفيذها بالكامل.
13- تستمر الهئيات التفاوضية للطرفين في عمليات المفاوضات إلى حين حل جميع القضايا وتنفيذ جميع الاتفاقيات.
8- تطبيع العلاقات
1- يوافق الطرفان بأن التطبيع ضرورياً لعملية السلام، وأنه من خلاله يمكن للمجتمعات أن تعود للأوضاع التي يمكن أن تحقق الحياة التي تطمح إليها وهذا يشمل تأمين سبل العيش الدائمة والمشاركة السياسية في مجتمع مسالم يقوم على التشاور.
2- الغرض من تطبيع العلاقات هو ضمان أمن الناس في بانجسامورو، كما أنه يساعد على بناء مجتمع يلتزم بحقوق الإنسان الأساسية، ولا يخشى فيه الناس من العنف أو الجرائم وتسود فيه استمرار احترام التقاليد المتأصلة والقيم. انعدام الأمن ينطوي على التسبب بنطاق واسع من المشاكل تشمل انتهاك حقوق الإنسان والحقوق المدنية والإجتماعية والسياسية والظلم والإفلات من العقوبة.
3- كمبدأ أساسي، لا بد لهيكلية دوائر الشرطة وترتيباتها أن تكون هذه الخدمة تتمتع بالاحترافية وبعيدة عن السيطرة السياسية لطرف واحد. يجب أن يكون النظام الشرطي مدنياً وفعالاُ وذي كفاءة في انفاذ القانون، وعادلاً وحيادياً وعرضة للمساءلة عن أعمالة وفقاً للقانون، وسيكون مسؤولاً أمام الحكومة المركزية وحكومة بانجسامورو والمجتمعات التي يعمل على خدمتها.
4- يتم تشكيل لجنة مستقلة من قبل الطرفين لتقديم التوصيات الملائمة للنظام الشرطي في هذا السياق. وتتكون اللجنة من ممثلين من الطرفين ، ويجوز لها دعوة خبراء محليين ودوليين في مجال انفاذ القانون لتقديم العون لها ف تنفيذ مهامها.
5- تتعهد جبهة تحرير مورو الإسلامية بوضع برنامج تدريجي لإبطال مهام قواتها بحيث لا تكون مستخدمة.
6- تحل مهام انفاذ القانون بطريقة مرحلية وتدريجية من القوات المسلحة الفلبينية إلى قوات الشرطة في بانجسامورو.
يوافق الطرفان على الاستمرار في التفاوض حول شكل الوظائف والعلاقات التي تخص قوات الشرطة في بانجسامورو مع الأخذ في عين الاعتبار نتائج المراجعة القضائية المستقلة الوارد ذكرها في الفقرة 4.
7-تستمر لجان التنسيق المشتركة حول وقف الأعمال القتالية ومجموعة العمل المشتركة بالاشتراك مع فريق المراقبة الدولي في مراقبة اتفاقية وقف اطلاق النار إلى حين عزل قوات جبهة تحرير مورو الإسلامية بصورة كاملة. ستكون أليات التنسيق هذه هي الأساس لتشكيل لجنة مشتركة لتطبيع العلاقات من أجل ضمان التنسيق بين الحكومة والقوات المتبقية من جبهة تحرير مورو الإسلامية والتي تقوم من خلالها الأخيرة بتقديم العون في الحفاظ على السلم والنظام في بنغسامورو إلى حين اتمام عزل القوات بالكامل.
8-يلتزم الطرفان بالعمل بروح الشراكة من أجل الحد من الأسلحة ومراقبتها في المنطقة وتفكيك الجيوش الخاصة والمجموعات المسلحة الأخرى. 
9- توضح تفاصيل عملية تطبيع العلاقات والجداول الزمنية وعزل القوات من الخدمة في ملحق التطبيع وتشكل جزءاً من هذه الإتفاقية.
10- يوافق الطرفان على تعزيز جهود التطوير وإعادة التأهيل وإعادة الإعمار وتنمية بانجسامورو وتأسيس البرامج التي تعمل على معالجة احتياجات المقاتلين في جبهة تحرير مورو الإسلامية والنازحين والمجتمعات التي ضربها الفقر.
11- يقر الطرفان بالحاجة لدعم من عدة دول مانحة وتقديم المساعدات والتعهدات من أجل الوصول إلى عملية التطبيع. من أجل هذا الغرض، يتم تأسيس صندوق إئتماني بموجبه يتم تقديم الدعم العاجل وتأمين تكاليف ميزانيات الإستثمار بطريقة تتسم بالكفاءة والشفافية والمساءلة. يوافق الطرفان على تبني معاير لوضع خطط التمويل ذات الميثاقية وتحديد الأولويات مثل بناء القدرات وتعزيز دور المؤسسات ووضع البرامج المعنية بمعالجة حالات الخلل في التنمية والبنى التحتية، ووضع التسهيلات الإقتصادية لعودة الحياة إلى طبيعتها للمقاتلين والعناصر غير المقاتلة في جبهة تحرير مورو الإسلامية والسكان المحليين والنساء والأطفال والنازحين.
12- يوافق الطرفان على بضع برامج انتقالية لإقامة العدالة ومعالجة التظلمات المشروعة التي تخص مواطني بانجسامورو وتصحيح مسارات الظلم التاريخية ومعالجية انتهاك حقوق الإنسان.
9-بنود متنوعة:
1- لا يجوز تنفيذ هذه الاتفاقية من جانب واحد.
2- يلتزم الطرفان على العمل بصورة موسعة على تفاصيل الاتفاق الإطاري في سياق هذه الوثيقة واتمام اتفاق شامل في حلول نهاية العام.
حررت هذه الاتفاقية في هذا اليوم الموافق 12 اكتوير 2012 في كوالا لامبور، ماليزيا وتم توقيعها في مانيلا، الفلبين بتاريخ 15 اكتوبر 2012
عن حكومة الفلبين                                       عن جبهة تحرير مورو الإسلامية
مارفيك إم في إف ليونين                                               مهاجر إقبال
رئيس دائرة المفاوضات لحكومة الفلبين       رئيس دائرة المفاوضات لجبهة تحرير مورو الإسلامية
الشهود

أبو غفار بن تنغكو محمد
وسيط ماليزي
 
بحضور
بينغنو سايمون أكينو الثالث                                     حاج محمد نجيب بن تون حاج عبد الرزاق       
رئيس جمهورية الفلبين                                                         رئيس وزراء ماليزيا
و
الحاج مراد إبراهيم
رئيس جبهة تحرير مورو الإسلامية