المجتمع الدولى يناشد الأطراف لمواصلة عملية السلام وعدم التخلى عن مكاسب المفاوضات

وطني
Typography

فى مناسبة غير مسبوقة أقام السلك الدبلوماسى حفلة متواضعة فى مدينة ماكاتى بالعاصمة الفلبينية 15 من الشهر الجارى لتوقيع البيان الذى يناشد الطرفين الفلببني وجبهة تحرير مورو الإسلامية لمواصلة عملية السلام وعدم التخلى عن مكاسب المفاوضات.

جاء ذلك البيان وسط دعوات المجتمعات المدنية والمنظمات غير الحكومية إلى تشريع الكونجرس للمشروع الدستورى لحكومة بانجسامورو المزمع تكوينها والذى كان من المقرر تشريعها مطلع العام الجارى إلا أن الكونجرس الفلبينى أخر الموعد للمرة الثالثة فى 16 من ديسمبر من العام الجارى.

وصف السفراء أنفسهم والذين وقعوا بيان الوحدة بـ "الأصدقاء الدولى للسلام" الذى يضم كل من السفراء الكندي والكولومبى والدانماركى والفرنسى والألمانى والاندونسى والهولاندى ونيوزيلاندى والنرويجى وبالاوى ورومانى والجنوب الأفريقى والكورى الجنوبى والأسبانى والسويدى والسويسرى والبريطانى وتشيكى والإيطالى واليابانى والأمريكى ووفد الاتحاد الأوروبى.

يحث البيان الأطراف المعنية على ضرورة البقاء على مسار عملية السلام وتهيئئة الطريق للاتفاق الشامل حول بانجسامورو المبرم بين الحكومة الفلبينية والجبهة الإسلامية فى عام 2014 وللحل السياسى والاقتصادى والاجتماعى الذى مفاده تحقيق السلام الدائم فى البلاد واصفا بأن عملية السلام الجارية فى البلاد تمثل نموذجيا للحل السلمى فى النزاع المسلح الدائر فى المناطق الأخرى.

وأردف أنه على الطرفين التزام ببنود الدستور الفلبينى للعام 1987 والذى كان من مقتضياته الاعتراف بتطلعات شعب مورو من إقامة حكومة ذاتية راشدة، مضيفا أنه عليهما التمسك بالوسائل السلمية.

من جانبه أعرب مهاجر إقبال كبير دائرة الجبهة الإسلامية للمفاوضات وهيئة بانجسامورو الانتقالية المكلفة بصياغة المشروع الدستورى لحكومة بانجسامورو المزمع تكوينها عن سعادته للبيان واصفا إياه بأن ذلك انتصار للمسار السلمية على دعاة العنف فى منداناو.