جبهة تحرير مورو الإسلامية تنشر آلافا من مقاتليها لتأمين التجمع الشعبى

اقليم منداناو الوسطى
Typography

 ظهر آلاف من مقاتلى قوات بانجسامورو المسلحة الإسلامية الجناح العسكرى لجبهة تحرير مورو الإسلامية فى شوارع العام المؤدية إلى التجمع الشعبى المقرر عقده فى 26 – 27 من الشهر الجارى حيث يتقرر إقامته فى المقر القديم لإدارة محافظة ماجنداناو الفلبين. 

استهدف التجمع مظاهرة تأييد شعبى للقانون الأساسى لبانجسامورو الذى يقتضى بإقامة حكومة موروية ذاتية ذات صلاحية موسعة على أنقاض الحكم الذاتى لمسلمى إقليم منداناو القائم جنوب البلاد.

يؤمن مقاتلو الجبهة الإسلامية أماكن التجمع فى حين يتواجد الحرس الرئاسى حرم الإدارة القديمة لتأمين الرئيس الفلبينى رودريجو دوتيرتى حيث كان من المقرر أن يلقى فيه كلمته المؤيدة للتجمع ولما يستهدفه، وكان بجانب ذلك أن يلقى أيضا الحاج مراد إبراهيم رئيس الجبهة الإسلامية وغزالى جعفر رئيس هيئة بانجسامورو الانتقالية ونائب الرئيس للجبهة الإسلامية ويوسف جيكيرى رئيس جبهة تحرير مورو الوطنية وسلك من الدبلوماسيين من بينهم الممثلون من الرعاة لعلمية السلام بين الطرفين بما فيهم منظمة التعاون الإسلامية وماليزيا وتركيا وغيرها من البلدان غير الإسلامية.

تخضع أماكن التجمع لحراسة أمنية مشددة وتتولى مقاتلى الجبهة الإسلامية حراسة بوابة تعد محاور للطرق السريعة التى تربط بين أهم مدن جزيرة منداناو وهى مدينة كوتاباتو أهم مدن موروية بوسط منداناو ومدينة زامبوانجا أهم مدن غرب منداناو ومدينة داباو كبرى مدن منداناو وأهمها الواقعة فى شرق منداناو.

وكان من المقرر تحويل الطرق المهمة إلى شبكة طرق صغيرة تربط بين القرى لما يتوقع من أن تشل حركة المرور خلال اليومين المقبلين نتيجة ازدحام الوفود القادمة من أنحاء منداناو المختلفة.  

ويلاحظ تعليق لافتات كثيفة فى الأماكن المحيطة تطالب البرلمان الفلبينى بإقرار المشروع القانونى، وأخرى يطالب بتوحد الموقف المؤيد له مؤكدة أنه لا حل لقضية شعب مورو إلا بإقراره.

ويتقرر أنه بعد التجمع سيعقد مؤتمرا صحفيا لقيادة الجبهة الإسلامية، ويتوقع حضور سلك الصحفيين الدوليين والمحليين.