إبرام تحالف بين الجبهة الوطنية ومقاتلى بانجسامورو الأحرار الإسلامية قريبا

اقليم منداناو الوسطى
Typography

أعلنت الجبهة الوطنية ومقاتلو بانجسامورو الأحرار الإسلامية خلال عطلة نهاية الأسبوع عن إمكانية تشكيل تحالف سياسى وسط مطالبتهما بالاستقلال.

أفادت تقارير أن أمين العام للجبهة الوطنية الأستاذ مرسى إبراهيم يقول "إن الامكانية لإبرام تحالف سياسى بينه وبين مقاتلى بانجسامورو الأحرار الإسلامية وارد فإن مقاتلينا كانوا رفقاء فى الماضى ويعرف بعضنا بعضا"، وبالمقابل صرح أبو مصرى ماما المتحدث باسم المقاتلين الأحرار قائلا "إن ذلك تطور إيجابى فلم يعد هناك مانع لابرام التحالف". 

وكشف مصدر موثوق من الجبهة الإسلامية لوكالة لواران أنه خلال الاجتماع على هامش الجلسة التاسعة والثلاثين لمجلس وزراء الخارجية لمنظمة التعاون الإسلامى المنعقد فى جيبوتى 15 – 17 من نوفمبر من العام الماضى وسط حضور المسؤولين رفيع المستوى وعلى رأسهم الأمين العام للمنظمة اكمل الدين إحسان أوغلو وقياديين بالجبهة الإسلامية بما فيهم الحاج مراد إبراهيم  بأن عمبرا كاتو ومنظمته المقاتلين الأحرار أهم من هؤلاء مليون مرة فى إشارة إلى القياديين بالجبهة الإسلامية، وأضاف المصدر أن القياديين بالجبهة الإسلامية التزموا بالصمت تجاه السخرية الموجهة. 

كان الوفد من الجبهة الإسلامية حينئذ تشكل كل من الحاج مراد إبراهيم ومايكل ماستورا ومولانا ألونتو ومهاجرين على. 

تناول الاجتماع الهامشى مقترح حول تشكيل منتدى التعاون بين الموروين الذى ينسق بين الجبهتين الإسلامية والوطنية لمعالجة القضايا الجوهرية التى تمس الجبهتين وأيضا الوسائل لمضى أجندة بانجسامورو قدما.

مشيرا إلى أنه لم يلق الاجتماع نجاحا نتيجة التزام ميسوارى موقفا يفرض على الجبهة الإسلامية وجميع فصائل الجبهة الوطنية العودة إلى طى الجبهة الوطنية دون شروط مسبقة. 

يشار إلى أن ميسوارى وكاتو التقى فى نوفمبر من العام 2011 لتناول الأرضية المشتركة حول امكانية إبرام التحالف بحيث يتعاون قواتهما، وخرج ميسوارى من الاجتماع يثنى على كاتو ومنظمته المقاتلين الأحرار.  

وبعد أيام من اللقاء أصاب كاتو غلطة قلبية فلم يظهر أمام أتباعه منذ ذلك الوقت، ولكن المصدر الموثوق للوكالة أنه لا يزال على قيد الحياة ولكن ليس بامكانه أن ينطق بكلمة.