يتفاءل الكثيرون بالخطاب الذى ألقاه الرئيس الفلبينى رودريجو دوتيرتى المفعم بالأمل والتعاطف لهذا الشعب المظلوم أثناء حضوره التجمع الشعبى لبانجسامورو المنعقد فى 26 – 27 من الشهر الجارى بمقر إدارة محافظة ماجنداناو القديم جنوب البلاد حيث شارك فيه نحو مليون وفد من مختلف أطياف المجتمع الموروى فى جميع أنحاء منداناو مطالبين البرلمان الفلبينى بإسراع تشريع المشروع القانونى المسمى بالقانون الأساسى لبانجسامورو الذى بموجبه إقامة حكومة موروية على أنقاض الحكم الذاتى لإقليم مسلمى منداناو القائم.

اختتمت مساء اليوم فعاليات تجمع بانجسامورو  التاريخى الذى بلغ عدد مشاركيها إلى نحو مليون وفد من جميع أنحاء منداناو بمقر إدارة محافظة ماجنداناو القديم فى قرية سيمواى سلطان قدارات ماجنداناو بحضور الرئيس الفلبينى رودريجو دوتيرتى والوفد المرافق له ورئيس جبهة تحرير مورو الإسلامية الحاج مراد إبراهيم والكوادر فى جبهته ورئيس جبهة تحرير مورو الوطنية يوسف جيكيرى ورئيس الكرادلة للكنائس الكاثوليكية أورلاندو كيبيدو وكبير الأساقفة للكنائس الإنجيلية البروتيستانتينية نويل بانتوها ولفائف من وجهاء وزعماء مورويين وسلك من الدبلوماسيين والشخصيات الكبار من أطياف شعب مورو.

نظمت هيئة بانجسامورو للتنمية الذراع التنموية للجبهة تحرير مورو الإسلامية وهيئة بانجسامورو الانتقالية المكلفة لصياغة المشروع الدستورى لحكومة بانجسامورو المزمع تكوينها دورة تدريبية فى نظام زراعة الأرز المتطورة فى المناطق النجدية فيما بين فترتى 26 – 27 من الشهر الماضى بفندق إم منور بمدينة كوتاباتو.

شارك فى الدورة المزارعون بالبلدات الست المجاورة لمعسكر أبو بكر الصديق كبرى معسكرات الجبهة الإسلامية المعترفة من قبل الحكومة الفلبينية منذ عام 1998، ومن تلك البلدات التابعة لمحافظة ماجنداناو ماتانوغ بولدون وبريرا ولمحافظة لاناو ديل سور بالاباغان وكاباتجان ومروغونج. 

يتدرب المزارعون على أسلوب الزراعة بالأراضى النجدية المستحدثة على وفق ما توصلت إليه الدراسة اليابانية الميدانية أجرتها الوكالة اليابانية للتعاون الدولي (JICA) ضمن مشروعها "تنمية قدرات بانجسامورو الشامل" والذى يتكون من ثلاثة أمور: تعزيز الحكومة وتحسين الاقتصاد وتنمية المجتمع، ورأت الدراسة حاجة المنطقة إلى تطوير وتحسين المجال الزراعي فيها بالأسلوب الذى تدرب به المزارعون.

وفى هذا السياق تعهدت الوكالة اليابانية بتوفير المتطلبات الفنية للمشروع الزراعية وتحويلها إلى واقع ملموس بالمجتمعات المحلية الذى يمتد لسنتين قابلة للتمديد بحسب الحاجة الداعية إليه.

وأشار مسؤول فى وزارة الزراعة الفلبينية المرافق للوفد المدربين إلى أن منطقة منداناو تعد من أغنى البلاد فى العالم ولكن الواقع كان بخلاف الذى يكون مفروضا بحيث إن منداناو تعد من أفقر المناطق على مستوى العالم.

وشدد المسؤول أن تحديث الزراعة سيخفف معاناة الفقر المنتشرة فى البلاد وبها سينعش الاقتصاد من خلال رفع الدخل الفردى خاصة وأن الزراعة من أهم منتجات البلاد.

من جانبها أشادت ماميكو ناكادا المسؤولة للوكالة اليابانية بتفاعل المشاركين ومستوى استيعابهم للمعلومات وامكانياتهم تعليم أصحابهم المزارعين عند العودة إليهم.

نظمت هيئة بانجسامورو الانتقالية دورة للدراسة الجماعية التى تتركز على رسالة كتبها الشيخ سلامات هاشم الإمام الشهيد والمؤسس لجبهة تحرير مورو الإسلامية، ويعد الكتاب مرشدا لسياسية الجبهة فيما بين فترتى 28 من الشهر الجارى و1 من مايو بفندق باجانا بمدينة كوتاباتو جنوب الفلبين.

 ظهر آلاف من مقاتلى قوات بانجسامورو المسلحة الإسلامية الجناح العسكرى لجبهة تحرير مورو الإسلامية فى شوارع العام المؤدية إلى التجمع الشعبى المقرر عقده فى 26 – 27 من الشهر الجارى حيث يتقرر إقامته فى المقر القديم لإدارة محافظة ماجنداناو الفلبين. 

أقامت لجنة الدعوة وشؤون المساجد بجبهة تحرير مورو الإسلامية بتكريم دعاتها الذين أنهوا الدورة الشرعية فى معسكر دارافانان المقر الإدارى الرئيسى للجبهة الإسلامية بجنوب الفلبين 26 من الشهر الجارى.

تعد الدورة الأولى من نوعها فى البلاد حيث شارك فيها نحو 1,903 داعيا وإماما للمساجد فى جميع أنحاء منداناو جنوب الفلبين، وكان انعقاد الدورة على شكل تسلسلى بحيث بدأ من العام 2012 وانتهى قبيل حلول رمضان المبارك الماضى.

تركزت الدورة على تعليم المواد الشرعية من التفسير والحديث والعقيدة والتاريخ الإسلامى والسيرة النبوية الشريفة ومنهج الدعوة الإسلامية والخطابة والتيارات الفكرية وغيرها من العلوم ذات صلة بالدعوة.

أعرب رئيس اللجنة خلال كلمته الافتتاحية عن شكرها لقسم تنمية الموارد البشرية أحد فروع اللجنة على بذلهم المجهودات لإنجاح الفكرة والمهمة، ووصف الأعمال الدعوية بأنها منحة جليلة يختص بها أهل الاخلاص والصبر وأن القائمين بها جنود الله فى الأرض من أجل نشر الحق والعدل والسلام.

ومن جانبه أشاد الحاج مراد إبراهيم رئيس الجبهة الإسلامية بالجهود التى بذلها المشاركون الذين تحلوا بالصبر والجد من أجل إتمام الدورة التى استمرت أربع سنوات من قطع المسافات الطويلة والمجاهدة وراء أعباء الحياة والأعمال الدعوية فى محل أعمالهم.

وأضاف أن تلك المجهودات تستحق التكريم وإقامة ذلك التكريم ما هو إلا إعلان عن بدأ العمل نحو الوفاء بالمسؤولية المؤتمنة واصفا الحفلة المقامة بتاريخية ليس لأنها حفلة ولكن بمحتواها النفيس.

وزادت بهجة الحفلة بكلمة مهاجر إقبال كبير مفاوضى الجبهة ورئيس شؤون الإعلام للجبهة لتسليط الضوء على المستجدات الجارية فى ساحة عملية السلام بين الجبهة والحكومة الفلبينية، وأشار إلى أن الطرفين ملتزمان بمضى العملية قدما.

وانتهت الحفلة بمبايعة جميع المشاركين لقيادة الجبهة الإسلامية على السمع والطاعة.

توافد 302 مواطن فى قرية لاجوندى فى بلدة بيكيت فى محافظة نورت كوتاباتو بزعامة ترحاته سولايك كريم بالتعاون مع المتطوعين لمراقبة وقف إطلاق النار بمؤتمر شعب منداناو ومؤسسة التبشير وحوار الأديان بزعامة الآب روبيرتو لايسون.

المزيد من المقالات...