القوات المسلحة الفلبينية شنت هجوما فى باسيلان؛ ثلاثون عنصرا من الجيش لقوا حتفهم وجرح الآخرون

اقليم منداناو الغربية
Typography

شنت عناصر من القوات المسلحة الفلبينية هجوما على معاقل جبهة تحرير مورو الوطنية فصيلة نور ميسوارى صباح 28 من سبتمبر فى قرية إيتوب إيتوب التابعة لبلدة سوميسيف فى محافظة باسيلان أدى إلى مصرع الجنود ودارت خلاله معارك شرسة.

أفاد مصدر فى باسيلان أن فتيل الحرب انتزع منذ 8:44 من صباح 28 من الشهر الجارى، وأن جثث الجنود التى بلغ عددهم إلى ثلاثين جثة لا تزال فى موقع داتاغ بعد انتشالهم من موقع المواجهة. وبعد ذلك قصف الجيش بالمورتار حتى 3 من مساء ذلك اليوم أدى إلى لجوء المدنيين إلى أماكن آمنة وانقطع أثناءه وسائل الاتصالات فى المنطقة.

حدث الهجوم بعد إعلان الجيش احتواء الأزمة فى مدينة زامبوانجا المجاورة التى شهدت هجوما شنته عناصر من مقاتلى الجبهة الوطنية بقيادة حبير مالك الذراع الأيمن لنور ميسوارى والذى أشيع أنه قد هرب إلى أماكن مجهولة، ولا تزال حالته غير معروفة.

على صعيد آخر يقول الخبر أن حصيلة أزمة زامبوانجا وصلت إلى مقتل 167 عنصر من الجبهة الوطنية فصيلة نور ميسوارى وأسر 247 آخرين. من جانب آخر لقى 18 عنصرا وإصابة مئات آخرين فى صفوف الجيش، وحصيلة القتلى بين المدنيين كانت 12 عنصرا وإصابة 74 آخرين كما تم إطلاق سراح 184 رهينة مع إصابة 15 آخرين.