انترناشيونال هيومان رايتش للحكومة: التحقيق بين المعتقلين فى زامبوانجا إزاء معاملة غير أخلاقية

اقليم منداناو الغربية
Typography

حثت انترناشيونال هيومان راتش الحكومة الفلبينية على إجراء تحقيقات حول ما أشيع من تعامل القوات الأمنية غير الأخلاقى مع المعتقلين بما فيهم الأطفال فى مدينة زامبوانجا.

مشيرا إلى أن السلطات الأمنية الفلبينية اعتقلت عشرات من أتباع الجبهة الوطنية أثناء اندلاع المواجهة المسلحة فى 9 من شهر سبتمبر إلى 1 من شهر أكتوبر الجارى.

يطالب البيان الذى نشرته الوكالة فى موقعه الالكترونى الحكومة الفلبينية بإجراء تحقيقات حول ممارسة العناصر الأمنية مع المشتبهين فى انتمائهم للجبهة الوطنية.

يقول البيان أن المصادر الموثقة أبلغت للوكالة أن المعتقلين تلقوا أنواعا من الضرب والمعاملة غير الأخلاقية من قبل عناصر الجيش والشرطة قبل تسليمهم إلى سجن سان رامون بريسون.

وأردف أن على الحكومة الفلبينية إجراء تحقيقات حول الإشاعات عن التعامل غير الأخلاقى مع أى معتقل وعمل اللازم فى سبيل ردعه ومعاقبة المسؤلين. 

مشيرا إلى أن الوكالة تلقت تقريرا فى بتاريخ 1 من أكتوبر يفيد أنه هناك 277 مشتبها فى انتمائهم للجبهة الوطنية على أيدى الشرطة الوطنية وأن 229 منهم يحتجزون فى سجن مزرعة سان رامون وأن 41 منهم فى سجن دائرة زامبوانجا الأولى وواحد فى مجموعة التحقيق والكشف الجنائي و6 أطفال فى وزارة الرفاهية الاجتماعية والتنمية، وبحلول نهاية الشهر الماضى وجه إلى 97 من هؤلاء تهمة محاولة الانقلاب.

يذكر أن المتمردين بالجبهة الوطنية احتلوا قرى خمسة فى منطقة ساحلية لمدينة زامبوانجا فى 9 من الشهر الماضى واحتموا بالمدنيين، أودت المواجهة المسلحة بحياة 222 من المتمردين والعناصر من القوات الفلبينية والمدنيين وتشريد 120,000 مدنى وحرق أكثر من 10,000 منزل.

من جانبه يقول المسؤولين فى الجبهة الوطنية إنهم اعتزموا إقامة احتشاد سلمى فى المدينة ورفع علم وطنى فيها فتعرضوا لمواجهة مسلحة من قبل الحكومة الفليبينية.