سلطات منعت مسيرة الناجين من غزو مدينة زامبوانجا السلمية

اقليم منداناو الغربية
Typography

منعت السلطات الأمنية خروج مسيرة سلمية فى مدينة زامبوانجا 11 من الشهر الجارى بحجة عدم حصول تصريح لهذا الغرض، تستهدف المسيرة إحياء 63 عاما من إعلان حقوق الإنسان العالمى.

 

أفاد تقرير نشرته جريدة منداناو إكسامينير فى 12 من الشهر الجارى تعرض السلطات المحلية انتقادات لازعة إزاء الحادث على لسان الأسقف غرب زامبوانجا أنتونيو أبلون من جماعة حقوق الإنسان واصفا إياهم بالساخرة وأن البلاد فاشلة فى دعم الحقوق الإنسانية وذلك بمنع الشعب من الخروج إلى تجمع سلمى.

خرج إلى مسيرة سلمية ضحايا غزو مدينة زامبوانجا من قبل عناصر جبهة تحرير مورو الوطنية من ملاجئهم إلى نحو كيلومترين فتعرضوا للمنع من قبل السلطات الأمنية فأدى ذلك إلى أن يحول دون الوصول إلى مكان التجمع لهم.

حاولت الجماعة الحقوقية إحضار نسخة من مذكرة التفاهم المبرمة بينها وبين السلطات المحلية إلى عمدة المدينة مارية إيزابيل سلازار ولكنها تجاهلت، وتنص المذكرة على مواصلة تدفق الدعم اللوجستى للذين يواصلون إقامتهم فى مراكز الملاجئ، وحصول الخدمات الطبية وتوفير حالة إعادتهم إلى أماكنهم الأصلية بالدعم المالى الذى يخصص لبناء مساكنهم.

وصل عدد اللاجئين إلى نحو 100,000 مشرد من 15 قرية وجروج نحو 400 مصاب نتيجة اندلاع ثلاثة أسابيع من المواجهة المسلحة بين الجبهة الوطنية والحكومة الفلبينية فى شوارع المدينة.