سولو ترحب بمؤتمر شعبى فيها

اقليم منداناو الغربية
Typography

فى جولة أقامتها مفوضية بانجسامورو الانتقالية استقبل المسؤلون فى محافظة سولو بقيادة المحافظ عبد الشكور تان الابن ووالده نائب المحافظ الوفد بترحيب حار.

 

ترأس الوفد مهاجر إقبال كبير دائرة التفاوض بالجبهة الإسلامية، وتشكل وفد الاستقبال كل من المحافظ ونائبه وأعضاء مجلس المحافظة ورؤساء البلديات وأعضاء مجالسها، علق أهالى المنطقة فى كثير من أنحاء المدينة بلافتة يرحبون فيها الوفد ترحيبا حارا بالرغم من أن المنطقة تعد أهم معاقل للجبهة الوطنية ومسقط الرأس لمؤسسها نور ميسوارى الذى على رأس المنتقدين للاتفاق الإطارى الموقع بين الحكومة الفلبينية وبين الجبهة الإسلامية.

وعقب الاستقبال قصد الوفد المؤتمر الشعبى بحضور الممثلين من المنظمات المحلية المختلفة وخلاله تطرق الحديث إلى القضايا عن هوية شعب مورو ومص ير الاتفاق السلمى للعام 1996 بين الحكومة الفلبينية والجبهة الوطنية وعن المياه الاقليمى.

ومن جانبه شدد إقبال أمام الجمع الغفير بصالة سوماجدا بإدارة المجلس مواصلة الجبهة الإسلامية إصرارها على الهوية التى عرفت بها الأجداد خلال بيان زامبوانجا فى العام 1924، يقتضى الوثيقة إرادة سياسية لأجداد شعب مورو كأمة مستقلة ووصف نفسها باعتزاز أنهم مورويون.

وأكد إقبال أن الاتفاق الإطارى الموقع مؤخرا تعد حصيلة للجهود التفاوضية التى دامت 18 عاما وأن 42 مسألة مجمع عليها خلال المراجعة الثلاثية بين الجبهة الوطنية والحكومة الفلبينية والمنظمة المؤتمر الإسلامى سوف تدرج فى قانون بانجسامورو الأساسى. وأن الملحق عن تقاسم السلطة  تدعو مفوضية بانجسامورو الانتقالية إلى اعتبار المقترحات خلال المراجعة الثلاثية.

ومن جانبه أعرب النائب توفاى عن رؤيته أن الإدراج المقترح يجعل القانون الأساسى قانونا موحدا بين الجبهتين الوطنية الإسلامية.

وفى ظل الشائعات أن بحر سولو سيغير اسمه إلى بحر بانجسامورو شدد المحامى نجيب سينارمبو من أن تحول الاسم إلى اسم الأمة يعيد البحر إلى أصحابه من قبيلة تاوسوغ. وسلط الضوء عن زوائد إقليم بانجسامورو يدافع عن حقوق تاوسوغ إلى موارده البحرية ومشاركتها فى تنقيب البترول المرتقب فى جزيرة مافون وفى أنحاء سولو.