صناعة التونة تريد عدم عرقلة أنشطتها فى مياه بانجسامورو الاقليمية

اقليم منداناو الغربية
Typography

حث هواكين لو رئيس اتحاد صيد الأسماك والصناعة المتحالفة الكونجرس الفلبينى على ضمان أنشطة الصيد لأسماك التونة وعدم عرقلتها فى مياه منداناو الغربية وما يتاخمها حالما يتم إنشاء الحكومة الموروية المقررة.

 

وطالب الكونجرس بوضع بعض الآليات فى ذلك الغرض لينص عليه قانون بانجسامورو الأساسى والمعروف فى الوقت الراهن بمشروع القانون لمجلس النواب رقم 4994.

وأوضح أنه يجب أن يقتضى النص بأن تبقى مياه بانجسامورو مفتوحة أمام الفلبينيين  جميعا ليتمتعوا فيها بالحرية أثناء ممارسة أنشطتهم باعتبارها جزء من المياه الفلبينية مع خضوع ذلك لقواعد الحكومة الموروية وسيادة الحكومات المحلية.

أشار لو فى ذلك إلى الإضافات للملاحق الأربعة بالاتفاق الشامل حول بانجسامورو المبرم بين الطرفين الحكومة الفلبينية والجبهة الإسلامية فى العام الجارى الخاص بشأن مياه بانجسامورو ومناطق التعاون المشترك بحيث تمتد مياه بانجسامورو الاقليمية من الساحل إلى 12 ميلا فى حين مياه الحكومات المحلية إلى 6.5 ميل ما يفيد بشمول الأول لمياه الأخير وما وراءها تخضع لمناطق التعاون المشترك من بحر سولو وخليج مورو.

ويهدف إنشاء مناطق التعاون المشترك إلى حماية صيد الأسماك التقليدى وتوفير الفرص عند استغلال الموارد وربط اقليم أرخبيل فى منداناو الغربية والبر الرئيسى فى منداناو الوسطى والشرقية لضمان نقل سفن الركاب والسلع.

يتعاون الطرفان فى هذه المنطقة الاقليمية على تنظيم قواعد كل الأنشطة من صيد الأسماك والتنمية البحرية وحماية البيئة ونقل السفن والسلع والركاب.

أكد لو دعمه الكامل تشريع قانون بانجسامورو الأساسى ولكن بشرط ضمان سلامة نقل سفن صيد الأسماك وممارسة أنشطتهم عبر مناطق التعاون المشترك ببحر سولو وخليج مورو.