عقد من مقتل صحفى ولم يتعرف على هوية المتهم

اقليم منداناو الغربية
Typography

شارك عائلة لوماواغ وأصدقاءها وزملاءها فى مراسم إنارة القنادل بمقبرة المصور الصحفى جينيه بويد لوماواغ بوكالة ميندانيوز المستقلة التى تصدر أسبوعيا مساء الأربعاء 12 من الشهر الجارى بمقابر سان فيدرو بمدينة داباو إحياء للذكرى العاشرة بمقتله فى مدينة هولو فى محافظة سولو.

 

قتل الصحفى أثناء إلتقاطه صورة للحظة غروب الشمس بميناء مدينة هولو بإطلاق النار صوبه من رجل مجهول، وكان من المفترض أن يحتفل السابع والعشرين من ميلاده فى 14 من ديسمبر من وقوع الحادث.

يشار إلى أن والد الصحفى القتيل رينيه لوماواغ الصحفى أيضا بوكالة ميندانيوز يتهم السلطات الأمنية الفلبينية بالصمت إزاء الحادث قائلا "إن الشرطة تتهرب من المسؤولية بحيث إن الحادث مر عليه عشرة سنوات لم يمثل متهم إلى العدالة".

كانت الشرطة الفلبينية الوطنية بعد خمسة أيام من اغتيال الصحفى قدم محضرا للحادث إلى النائب العام وتم إحالة القضية إلى المحكمة بعد شهر من ذلك التاريخ.

ثم فى مطلع العام 2005 أكد رينالدو واكوكو مدير مكتب التحقيقات الوطنية الفلبينية أمام عائلة الصحفى إلى إجراء تحقيقات موسعة ولكن العائلة تلقى خبرا من مصدر موثوق يفيد بأن المخابرات العسكرية الموكولة للتحقيقات لا يعمل بشكل مطلوب.

وفى أكتوبر من عام 2005 أكد نوربيرتو جونزاليس المستشار الأمنى لرئيسة جلوريا بإصدار تعليمات جديدة تأمر بإجراء تحقيق آخر، ثم فى شهر ديسمبر من العام نفسه راجع رينيه المستشار الأمنى إلا أنه رد بقوله "إنه أصدر أمرين من هذا الشأن" ولكن رينيه ووكالة ميندانيوز يدعيان بعدم تلقى نسخة من تلك التعليمات الصادرة منه، وتتواصل المراجعة حينا بعد الآخر إلا أن الوالد شعر باليأس من الحصول على العدالة التى يترجاه.

يشار إلى أن قضية لوماواغ الصحفية واحدة من مئات القضايا الصحافية فى ظل الحكومات الفلبينية المتعاقبة التى تطالب بالعدالة ولم تجد استجابة، كان من أسوءها مذبحة أمفاتوان فى 23 من نوفبمرمن عام 2009 أودى بمقتل 58 شخصا بما فيهم 32 صحفيا من وكالات الأنباء المحلية المختلفة. وكان المسؤول عنها السياسيون من عائلة أمفاتوان الموالية لرئيسة جلوريا أرويو أثناء توليها الرئاسة الجمهورية. ولا يزال ملفها مفتوحة بحيث إن بعض مسؤوليها طليقا.